
رحلة بانورامية عبر الزمن في عالم الشعر
خرائط ذهنية تفاعلية تأخذك في جولة شاملة عبر عشرة عصور أدبية، من صحراء الجاهلية إلى ثورة الشعر الحر في العصر الحديث
إعداد: أ.سالم خالد الرميضي
5 أقسام — 10 نماذج شعرية — اضغط على أي نقطة لعرض التفاصيل
10 شعراء — قصيدتان لكل شاعر — اضغط على البطاقة لقراءة القصائد
1 قصائد
قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ بِسِقطِ اللِوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ ...
قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ بِسِقطِ اللِوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ ...
قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ بِسِقطِ اللِوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ
فَتوضِحَ فَالمِقراةِ لَم يَعفُ رَسمُها لِما نَسَجَتها مِن جَنوبٍ وَشَمأَلِ
تَرى بَعَرَ الأَرآمِ في عَرَصاتِها وَقيعانِها كَأَنَّهُ حَبُّ فُلفُلِ
كَأَنّي غَداةَ البَينِ يَومَ تَحَمَّلوا لَدى سَمُراتِ الحَيِّ ناقِفُ حَنظَلِ
وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطِيَّهُم يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَمَّلِ
وَإِنَّ شِفائي عَبرَةٌ مُهَراقَةٌ فَهَل عِندَ رَسمٍ دارِسٍ مِن مُعَوَّلِ
كَدَأبِكَ مِن أُمِّ الحُوَيرِثِ قَبلَها وَجارَتِها أُمِّ الرَبابِ بِمَأسَلِ
إِذا قامَتا تَضَوَّعَ المِسكُ مِنهُما نَسيمَ الصَبا جاءَت بِرَيّا القَرَنفُلِ
فَفاضَت دُموعُ العَينِ مِنّي صَبابَةً عَلى النَحرِ حَتّى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلي
أَلا رُبَّ يَومٍ لَكَ مِنهُنَّ صالِحٍ وَلا سِيَّما يَومٌ بِدارَةِ جُلجُلِ
وَيَومَ عَقَرتُ لِلعَذارى مَطِيَّتي فَيا عَجَباً مِن كورِها المُتَحَمَّلِ
فَظَلَّ العَذارى يَرتَمينَ بِلَحمِها وَشَحمٍ كَهُدّابِ الدِمَقسِ المُفَتَّلِ
وَيَومَ دَخَلتُ الخِدرَ خِدرَ عُنَيزَةٍ فَقالَت لَكَ الوَيلاتُ إِنَّكَ مُرجِلي
تَقولُ وَقَد مالَ الغَبيطُ بِنا مَعاً عَقَرتَ بَعيري يا اِمرَأَ القَيسِ فَاِنزِلِ
فَقُلتُ لَها سيري وَأَرخي زِمامَهُ وَلا تُبعِديني مِن جَناكِ المُعَلَّلِ
فَمِثلِكِ حُبلى قَد طَرَقتُ وَمُرضِعٍ فَأَلهَيتُها عَن ذي تَمائِمَ مُحوِلِ
إِذا ما بَكى مِن خَلفِها اِنصَرَفَت لَهُ بِشِقٍّ وَتَحتي شِقُّها لَم يُحَوَّلِ
وَيَوماً عَلى ظَهرِ الكَثيبِ تَعَذَّرَت عَلَيَّ وَآلَت حَلفَةً لَم تُحَلَّلِ
أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ هَذا التَدَلُّلِ وَإِن كُنتِ قَد أَزمَعتِ صَرمي فَأَجمِلي
وَإِن تَكُ قَد ساءَتكِ مِنّي خَليقَةٌ فَسُلّي ثِيابي مِن ثِيابِكِ تَنسُلِ
أَغَرَّكِ مِنّي أَنَّ حُبَّكِ قاتِلي وَأَنَّكِ مَهما تَأمُري القَلبَ يَفعَلِ
وَما ذَرَفَت عَيناكِ إِلّا لِتَضرِبي بِسَهمَيكِ في أَعشارِ قَلبٍ مُقَتَّلِ
وَبَيضَةِ خِدرٍ لا يُرامُ خِباؤُها تَمَتَّعتُ مِن لَهوٍ بِها غَيرَ مُعجَلِ
تَجاوَزتُ أَحراساً إِلَيها وَمَعشَراً عَلَيَّ حِراصاً لَو يُسِرّونَ مَقتَلي
إِذا ما الثُرَيّا في السَماءِ تَعَرَّضَت تَعَرُّضَ أَثناءِ الوِشاحِ المُفَصَّلِ
فَجِئتُ وَقَد نَضَّت لِنَومٍ ثِيابَها لَدى السِترِ إِلّا لِبسَةَ المُتَفَضِّلِ
فَقالَت يَمينَ اللَهِ ما لَكَ حيلَةٌ وَما إِن أَرى عَنكَ الغَوايَةَ تَنجَلي
خَرَجتُ بِها أَمشي تَجُرُّ وَراءَنا عَلى أَثَرَينا ذَيلَ مِرطٍ مُرَحَّلِ
فَلَمّا أَجَزنا ساحَةَ الحَيِّ وَاِنتَحى بِنا بَطنُ خَبتٍ ذي حِقافٍ عَقَنقَلِ
هَصَرتُ بِفَودَي رَأسِها فَتَمايَلَت عَلَيَّ هَضيمَ الكَشحِ رَيّا المُخَلخَلِ
مُهَفهَفَةٌ بَيضاءُ غَيرُ مُفاضَةٍ تَرائِبُها مَصقولَةٌ كَالسَجَنجَلِ
كَبِكرِ المُقاناةِ البَياضَ بِصُفرَةٍ غَذاها نَميرُ الماءِ غَيرَ المُحَلَّلِ
تَصُدُّ وَتُبدي عَن أَسيلٍ وَتَتَّقي بِناظِرَةٍ مِن وَحشِ وَجرَةَ مُطفِلِ
وَجيدٍ كَجيدِ الرِئمِ لَيسَ بِفاحِشٍ إِذا هِيَ نَصَّتهُ وَلا بِمُعَطَّلِ
وَفَرعٍ يَزينُ المَتنَ أَسوَدَ فاحِمٍ أَثيثٍ كَقِنوِ النَخلَةِ المُتَعَثكِلِ
غَدائِرُهُ مُستَشزِراتٌ إِلى العُلا تَضِلُّ العِقاصُ في مُثَنّىً وَمُرسَلِ
وَكَشحٍ لَطيفٍ كَالجَديلِ مُخَصَّرٍ وَساقٍ كَأُنبوبِ السَقِيِّ المُذَلَّلِ
وَتُضحي فَتيتُ المِسكِ فَوقَ فِراشِها نَؤومُ الضُحى لَم تَنتَطِق عَن تَفَضُّلِ
وَتَعطو بِرَخصٍ غَيرِ شَثنٍ كَأَنَّهُ أَساريعُ ظَبيٍ أَو مَساويكُ إِسحِلِ
تُضيءُ الظَلامَ بِالعِشاءِ كَأَنَّها مَنارَةُ مُمسى راهِبٍ مُتَبَتِّلِ
إِلى مِثلِها يَرنو الحَليمُ صَبابَةً إِذا ما اِسبَكَرَّت بَينَ دِرعٍ وَمِجوَلِ
وَلَيلٍ كَمَوجِ البَحرِ أَرخى سُدولَهُ عَلَيَّ بِأَنواعِ الهُمومِ لِيَبتَلي
فَقُلتُ لَهُ لَمّا تَمَطّى بِصُلبِهِ وَأَردَفَ أَعجازاً وَناءَ بِكَلكَلِ
أَلا أَيُّها اللَيلُ الطَويلُ أَلا اِنجَلي بِصُبحٍ وَما الإِصباحُ مِنكَ بِأَمثَلِ
فَيا لَكَ مِن لَيلٍ كَأَنَّ نُجومَهُ بِكُلِّ مُغارِ الفَتلِ شُدَّت بِيَذبُلِ
كَأَنَّ الثُرَيّا عُلِّقَت في مَصامِها بِأَمراسِ كَتّانٍ إِلى صُمِّ جَندَلِ
وَقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في وُكُناتِها بِمُنجَرِدٍ قَيدِ الأَوابِدِ هَيكَلِ
مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَعاً كَجُلمودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَيلُ مِن عَلِ
كُمَيتٍ يَزِلُّ اللِبدُ عَن حالِ مَتنِهِ كَما زَلَّتِ الصَفواءُ بِالمُتَنَزِّلِ
لَهُ أَيطَلا ظَبيٍ وَساقا نَعامَةٍ وَإِرخاءُ سِرحانٍ وَتَقريبُ تَتفُلِ
عَلى الذَبلِ جَيّاشٍ كَأَنَّ اِهتِزامَهُ إِذا جاشَ فيهِ حَميُهُ غَليُ مِرجَلِ
أَحارَ تَرى بَرقاً أُريكَ وَميضَهُ كَلَمعِ اليَدَينِ في حَبِيٍّ مُكَلَّلِ
يُضيءُ سَناهُ أَو مَصابيحُ راهِبٍ أَمالَ السَليطَ بِالذُبالِ المُفَتَّلِ
قَعَدتُ لَهُ وَصُحبَتي بَينَ ضارِجٍ وَبَينَ العُذَيبِ بُعدَ ما مُتَأَمَّلِ
فَأَضحى يَسُحُّ الماءَ حَولَ كُتَيفَةٍ يَكُبُّ عَلى الأَذقانِ دَوحَ الكَنَهبَلِ
وَمَرَّ عَلى القَنانِ مِن نَفَيانِهِ فَأَنزَلَ مِنهُ العُصمَ مِن كُلِّ مَنزِلِ
وَتَيماءَ لَم يَترُك بِها جِذعَ نَخلَةٍ وَلا أُطُماً إِلّا مَشيداً بِجَندَلِ
كَأَنَّ ثَبيراً في عَرانينِ وَبلِهِ كَبيرُ أُناسٍ في بِجادٍ مُزَمَّلِ
كَأَنَّ ذُرى رَأسِ المُجَيمِرِ غُدوَةً مِنَ السَيلِ وَالغُثّاءِ فَلكَةُ مِغزَلِ
وَأَلقى بِصَحراءِ الغَبيطِ بَعاعَهُ نُزولَ اليَماني ذي العِيابِ المُحَمَّلِ
كَأَنَّ مَكاكِيَّ الجِواءِ غُدَيَّةً صُبِحنَ سُلافاً مِن رَحيقٍ مُفَلفَلِ
كَأَنَّ السِباعَ فيهِ غَرقى عَشِيَّةً بِأَرجائِهِ القُصوى أَنابيشُ عُنصُلِ
المرجع: ديوان امرئ القيس، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف
1 قصائد
أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ ...
أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ ...
أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ
وَدارٌ لَها بِالرَقمَتَينِ كَأَنَّها مَراجيعُ وَشمٍ في نَواشِرِ مِعصَمِ
بِها العينُ وَالآرامُ يَمشينَ خِلفَةً وَأَطلاؤُها يَنهَضنَ مِن كُلِّ مَجثَمِ
وَقَفتُ بِها مِن بَعدِ عِشرينَ حِجَّةً فَلَأياً عَرَفتُ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ
أَثافِيَ سُفعاً في مُعَرَّسِ مِرجَلٍ وَنُؤياً كَجِذمِ الحَوضِ لَم يَتَثَلَّمِ
فَلَمّا عَرَفتُ الدارَ قُلتُ لِرَبعِها أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ
سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش ثَمانينَ حَولاً لا أَبا لَكَ يَسأَمِ
وَأَعلَمُ عِلمَ اليَومِ وَالأَمسِ قَبلَهُ وَلَكِنَّني عَن عِلمِ ما في غَدٍ عَمِ
رَأَيتُ المَنايا خَبطَ عَشواءَ مَن تُصِب تُمِتهُ وَمَن تُخطِئ يُعَمَّر فَيَهرَمِ
وَمَن لَم يُصانِع في أُمورٍ كَثيرَةٍ يُضَرَّس بِأَنيابٍ وَيوطَأ بِمَنسِمِ
وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ يَفِرهُ وَمَن لا يَتَّقِ الشَتمَ يُشتَمِ
وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِ عَلى قَومِهِ يُستَغنَ عَنهُ وَيُذمَمِ
وَمَن يوفِ لا يُذمَم وَمَن يُهدَ قَلبُهُ إِلى مُطمَئِنِّ البِرِّ لا يَتَجَمجَمِ
وَمَن هابَ أَسبابَ المَنايا يَنَلنَهُ وَإِن يَرقَ أَسبابَ السَماءِ بِسُلَّمِ
وَمَن يَعصِ أَطرافَ الزِجاجِ فَإِنَّهُ يُطيعُ العَوالي رُكِّبَت كُلَّ لَهذَمِ
وَمَن لَم يَذُد عَن حَوضِهِ بِسِلاحِهِ يُهَدَّم وَمَن لا يَظلِمِ الناسَ يُظلَمِ
المرجع: ديوان زهير بن أبي سلمى، شرح: ثعلب، تحقيق: فخر الدين قباوة، دار الآفاق الجديدة
1 قصائد
هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ ...
هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ ...
هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ
يا دارَ عَبلَةَ بِالجِواءِ تَكَلَّمي وَعِمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَمي
فَوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّها فَدَنٌ لِأَقضِيَ حاجَةَ المُتَلَوِّمِ
وَتَحُلُّ عَبلَةُ بِالجِواءِ وَأَهلُنا بِالحَزنِ فَالصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِ
حُيِّيتَ مِن طَلَلٍ تَقادَمَ عَهدُهُ أَقوى وَأَقفَرَ بَعدَ أُمِّ الهَيثَمِ
إِن كُنتِ أَزمَعتِ الفِراقَ فَإِنَّما زُمَّت رِكابُكُمُ بِلَيلٍ مُظلِمِ
ما راعَني إِلّا حَمولَةُ أَهلِها وَسطَ الدِيارِ تَسَفُّ حَبَّ الخِمخِمِ
فيها اِثنَتانِ وَأَربَعونَ حَلوبَةً سوداً كَخافِيَةِ الغُرابِ الأَسحَمِ
وَلَقَد نَزَلتِ فَلا تَظُنّي غَيرَهُ مِنّي بِمَنزِلَةِ المُحَبِّ المُكرَمِ
كَيفَ المَزارُ وَقَد تَرَبَّعَ أَهلُها بِعُنَيزَتَينِ وَأَهلُنا بِالغَيلَمِ
وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالرِماحُ نَواهِلٌ مِنّي وَبيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
فَوَدِدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لِأَنَّها لَمَعَت كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ
وَلَقَد خَشيتُ بِأَن أَموتَ وَلَم تَكُن لِلحَربِ دائِرَةٌ عَلى اِبنَي ضَمضَمِ
الشاتِمَي عِرضي وَلَم أَشتِمهُما وَالناذِرَينِ إِذا لَم أَلقَهُما دَمي
إِن يَفعَلا فَلَقَد تَرَكتُ أَباهُما جَزَرَ السِباعِ وَكُلِّ نَسرٍ قَشعَمِ
إِذ يَتَّقونَ بِيَ الأَسِنَّةَ لَم أَخِم عَنها وَلَكِنّي تَضايَقَ مُقدَمي
لَمّا رَأَيتُ القَومَ أَقبَلَ جَمعُهُم يَتَذامَرونَ كَرَرتُ غَيرَ مُذَمَّمِ
يَدعونَ عَنتَرَ وَالرِماحُ كَأَنَّها أَشطانُ بِئرٍ في لَبانِ الأَدهَمِ
ما زِلتُ أَرميهِم بِثُغرَةِ نَحرِهِ وَلَبانِهِ حَتّى تَسَربَلَ بِالدَمِ
فَاِزوَرَّ مِن وَقعِ القَنا بِلَبانِهِ وَشَكا إِلَيَّ بِعَبرَةٍ وَتَحَمحُمِ
لَو كانَ يَدري ما المُحاوَرَةُ اِشتَكى وَلَكانَ لَو عَلِمَ الكَلامَ مُكَلِّمي
وَلَقَد شَفى نَفسي وَأَبرَأَ سُقمَها قيلُ الفَوارِسِ وَيكَ عَنتَرَ أَقدِمِ
المرجع: ديوان عنترة بن شداد، تحقيق: محمد سعيد مولوي، المكتب الإسلامي
1 قصائد
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِ تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ ...
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِ تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ ...
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِ تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ
وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطِيَّهُم يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ
كَأَنَّ حُدوجَ المالِكِيَّةِ غُدوَةً خَلايا سَفينٍ بِالنَواصِفِ مِن دَدِ
عَدَولِيَّةٌ أَو مِن سَفينِ اِبنِ يامِنٍ يَجورُ بِها المَلّاحُ طَوراً وَيَهتَدي
يَشُقُّ حَبابَ الماءِ حَيزومُها بِها كَما قَسَمَ التُربَ المُفايِلُ بِاليَدِ
سَتُبدي لَكَ الأَيّامُ ما كُنتَ جاهِلاً وَيَأتيكَ بِالأَخبارِ مَن لَم تُزَوِّدِ
وَيَأتيكَ بِالأَخبارِ مَن لَم تَبِع لَهُ بَتاتاً وَلَم تَضرِب لَهُ وَقتَ مَوعِدِ
أَرى المَوتَ يَعتامُ الكِرامَ وَيَصطَفي عَقيلَةَ مالِ الفاحِشِ المُتَشَدِّدِ
أَرى العَيشَ كَنزاً ناقِصاً كُلَّ لَيلَةٍ وَما تَنقُصِ الأَيّامُ وَالدَهرُ يَنفَدِ
لَعَمرُكَ إِنَّ المَوتَ ما أَخطَأَ الفَتى لَكَالطِوَلِ المُرخى وَثِنياهُ بِاليَدِ
المرجع: ديوان طرفة بن العبد، شرح: الأعلم الشنتمري، تحقيق: درية الخطيب، مجمع اللغة العربية بدمشق
1 قصائد
أَلا هُبّي بِصَحنِكِ فَاِصبَحينا وَلا تُبقي خُمورَ الأَندَرينا ...
أَلا هُبّي بِصَحنِكِ فَاِصبَحينا وَلا تُبقي خُمورَ الأَندَرينا ...
أَلا هُبّي بِصَحنِكِ فَاِصبَحينا وَلا تُبقي خُمورَ الأَندَرينا
مُشَعشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فيها إِذا ما الماءُ خالَطَها سَخينا
تَجورُ بِذي اللَبانَةِ عَن هَواهُ إِذا ما ذاقَها حَتّى يَلينا
تَرى اللَحزَ الشَحيحَ إِذا أُمِرَّت عَلَيهِ لِمالِهِ فيها مُهينا
صَبَنتِ الكَأسَ عَنّا أُمَّ عَمرٍو وَكانَ الكَأسُ مَجراها اليَمينا
وَما شَرُّ الثَلاثَةِ أُمَّ عَمرٍو بِصاحِبِكِ الَّذي لا تَصبَحينا
أَبا هِندٍ فَلا تَعجَل عَلَينا وَأَنظِرنا نُخَبِّركَ اليَقينا
بِأَنّا نورِدُ الراياتِ بيضاً وَنُصدِرُهُنَّ حُمراً قَد رَوينا
وَأَيّامٍ لَنا غُرٍّ طِوالٍ عَصَينا المَلكَ فيها أَن نَدينا
وَسَيِّدِ مَعشَرٍ قَد تَوَّجوهُ بِتاجِ المُلكِ يَحمي المُحجَرينا
تَرَكنا الخَيلَ عاكِفَةً عَلَيهِ مُقَلَّدَةً أَعِنَّتَها صُفونا
وَأَنزَلنا البُيوتَ بِذي طُلوحٍ إِلى الشامَينِ نَنفي المَوعِدينا
أَلا لا يَجهَلَن أَحَدٌ عَلَينا فَنَجهَلَ فَوقَ جَهلِ الجاهِلينا
بِأَيِّ مَشيئَةٍ عَمرَو بنَ هِندٍ نَكونُ لِقَيلِكُم فيها قَطينا
بِأَيِّ مَشيئَةٍ عَمرَو بنَ هِندٍ تُطيعُ بِنا الوُشاةَ وَتَزدَرينا
تُهَدِّدُنا وَتوعِدُنا رُوَيداً مَتى كُنّا لِأُمِّكَ مَقتَوينا
فَإِنَّ قَناتَنا يا عَمرُو أَعيَت عَلى الأَعداءِ قَبلَكَ أَن تَلينا
إِذا بَلَغَ الفِطامَ لَنا صَبِيٌّ تَخِرُّ لَهُ الجَبابِرُ ساجِدينا
مَلَأنا البَرَّ حَتّى ضاقَ عَنّا وَظَهرَ البَحرِ نَملَؤُهُ سَفينا
المرجع: شرح المعلقات السبع، للزوزني، تحقيق: محمد عبد القادر الفاضلي، المكتبة العصرية
1 قصائد
يا دارَ مَيَّةَ بِالعَلياءِ فَالسَنَدِ أَقوَت وَطالَ عَلَيها سالِفُ الأَبَدِ ...
يا دارَ مَيَّةَ بِالعَلياءِ فَالسَنَدِ أَقوَت وَطالَ عَلَيها سالِفُ الأَبَدِ ...
يا دارَ مَيَّةَ بِالعَلياءِ فَالسَنَدِ أَقوَت وَطالَ عَلَيها سالِفُ الأَبَدِ
أَمسَت خَلاءً وَأَمسى أَهلُها اِحتَمَلوا أَخنى عَلَيها الَّذي أَخنى عَلى لُبَدِ
فَعَدِّ عَمّا تَرى إِذ لا اِرتِجاعَ لَهُ وَاِنمِ القُتودَ عَلى عَيرانَةٍ أُجُدِ
مُستَقبَلاً رِيحَ الشَمالِ تَضُمُّهُ ضَمَّ الأَضالِعِ لِلقَلبِ الشَجي الكَمِدِ
كَأَنَّ رَحلي وَقَد زالَ النَهارُ بِنا يَومَ الجَليلِ عَلى مُستَأنِسٍ وَحِدِ
مِن وَحشِ وَجرَةَ مَوشِيٍّ أَكارِعُهُ طاوي المَصيرِ كَسَيفِ الصَيقَلِ الفَرَدِ
هَذا الثَناءُ فَإِن تَسمَع بِهِ حَسَناً فَلَم أُعَرِّض أَبَيتَ اللَعنَ بِالصَفَدِ
ها إِنَّ تَعذيرَكَ ذا عِذرَةٌ فَاِقبَل فَداكَ أَبي وَأُمّي
نَبِّئتُ أَنَّ أَبا قابوسَ أَوعَدَني وَلا قَرارَ عَلى زَأرٍ مِنَ الأَسَدِ
فَلا لَعَمرُ الَّذي مَسَّحتُ كَعبَتَهُ وَما هُريقَ عَلى الأَنصابِ مِن جَسَدِ
ما قُلتُ مِن سَيِّئٍ مِمّا أُتيتَ بِهِ إِذاً فَلا رَفَعَت سَوطي إِلَيَّ يَدي
المرجع: ديوان النابغة الذبياني، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف
1 قصائد
آذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُ رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنهُ الثَواءُ ...
آذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُ رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنهُ الثَواءُ ...
آذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُ رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنهُ الثَواءُ
آذَنَتنا بِبَينِها ثُمَّ وَلَّت لَيتَ شِعري مَتى يَكونُ اللِقاءُ
بَعدَ عَهدٍ لَنا بِبُرقَةِ شَمّاءَ فَأَدنى دِيارِها الخَلصاءُ
فَمَحَيّاةُ فَالصِفاحُ فَأَعلى ذي فِتاقٍ فَعاذِبٌ فَالوَفاءُ
فَرِياضُ القَطا فَأَودِيَةُ الشُربُبِ فَالشُعبَتانِ فَالأَبلاءُ
لا أَرى مَن عَهِدتُ فيها فَأَبكي اليَومَ دَلهاً وَما يُحيرُ البُكاءُ
وَبِعَينَيكَ أَوقَدَت هِندٌ النارَ أَخيراً تُلوي بِها العَلياءُ
فَتَنَوَّرتُ نارَها مِن بَعيدٍ بِخَزازى هَيهاتَ مِنكَ الصَلاءُ
أَوقَدَتها بَينَ العَقيقِ فَشَخصَينِ بِعودٍ كَما يَلوحُ الضِياءُ
غَيرَ أَنّي قَد أَستَعينُ عَلى الهَمِّ إِذا خَفَّ بِالثَوِيِّ النَجاءُ
المرجع: شرح المعلقات العشر، للشنقيطي، تحقيق: عبد المجيد الطرابلسي
1 قصائد
وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ وَهَل تُطيقُ وَداعاً أَيُّها الرَجُلُ ...
وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ وَهَل تُطيقُ وَداعاً أَيُّها الرَجُلُ ...
وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ وَهَل تُطيقُ وَداعاً أَيُّها الرَجُلُ
غَرّاءُ فَرعاءُ مَصقولٌ عَوارِضُها تَمشي الهُوَينا كَما يَمشي الوَجي الوَحِلُ
كَأَنَّ مِشيَتَها مِن بَيتِ جارَتِها مَرُّ السَحابَةِ لا رَيثٌ وَلا عَجَلُ
تَسمَعُ لِلحَليِ وَسواساً إِذا اِنصَرَفَت كَما اِستَعانَ بِريحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ
لَيسَت كَمَن يَكرَهُ الجيرانُ طَلعَتَها وَلا يُراحُ إِلَيها سِرّاً وَلا عَلَنُ
يَكادُ يَصرَعُها لَولا تَشَدُّدُها إِذا تَقومُ إِلى جاراتِها الكَسَلُ
إِذا تَقومُ يَضوعُ المِسكُ أَصوِرَةً وَالزَنبَقُ الوَردُ مِن أَردانِها شَمِلُ
ما رَوضَةٌ مِن رِياضِ الحَزنِ مُعشِبَةٌ خَضراءُ جادَ عَلَيها مُسبِلٌ هَطِلُ
يُضاحِكُ الشَمسَ مِنها كَوكَبٌ شَرِقٌ مُؤَزَّرٌ بِعَميمِ النَبتِ مُكتَهِلُ
يَوماً بِأَطيَبَ مِنها نَشرَ رائِحَةٍ وَلا بِأَحسَنَ مِنها إِذ دَنا الأُصُلُ
المرجع: ديوان الأعشى الكبير، تحقيق: محمد محمد حسين، مكتبة الآداب
1 قصائد
أَقفَرَ مِن أَهلِهِ مَلحوبُ فَالقُطَبِيّاتُ فَالذَنوبُ ...
أَقفَرَ مِن أَهلِهِ مَلحوبُ فَالقُطَبِيّاتُ فَالذَنوبُ ...
أَقفَرَ مِن أَهلِهِ مَلحوبُ فَالقُطَبِيّاتُ فَالذَنوبُ
فَراكِسٌ فَثُعَيلِباتٌ فَذاتُ فِرقَينِ فَالقَليبُ
فَعَردَةٌ فَقَفا حِبِرٍّ لَيسَ بِها مِنهُمُ عَريبُ
إِنَّ بَني الأَرضِ يَومَ يَحيا أَبوهُمُ شَيخٌ مُستَشيبُ
مِنهُم سَعيدٌ وَمِنهُم ذو بُؤسٍ وَمِنهُمُ قَبيحٌ وَوَسيمُ
فَاِصبِر لِأَمرِ الَّذي قَضاهُ رَبُّكَ سُبحانَهُ مُنيبُ
المرجع: ديوان عبيد بن الأبرص، تحقيق: حسين نصار، مكتبة مصر
1 قصائد
إِذا المَرءُ لَم يَحتَل وَقَد جَدَّ جَدُّهُ أَضاعَ وَقاسى أَمرَهُ وَهوَ مُدبِرُ ...
إِذا المَرءُ لَم يَحتَل وَقَد جَدَّ جَدُّهُ أَضاعَ وَقاسى أَمرَهُ وَهوَ مُدبِرُ ...
إِذا المَرءُ لَم يَحتَل وَقَد جَدَّ جَدُّهُ أَضاعَ وَقاسى أَمرَهُ وَهوَ مُدبِرُ
وَلَكِنَّ أَخا الحَزمِ الَّذي لَيسَ نازِلاً بِهِ الخَطبُ إِلّا وَهوَ لِلقَصدِ مُبصِرُ
فَذَلِكَ ذو عَزمٍ وَحَزمٍ وَقُوَّةٍ يُصَرِّفُ أَمرَ الحادِثاتِ وَيَقدِرُ
يَظَلُّ بِمَوماةٍ وَيُمسي بِغَيرِها جَحيشاً وَيَعروري ظُهورَ المَخاطِرِ
وَأَطوي عَلى الخَمصِ الحَوايا كَما اِنطَوَت خُيوطَةُ ماريٍّ تُغارُ وَتُفتَلُ
المرجع: الأصمعيات، تحقيق: أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف
4 أقسام — 20 نماذج شعرية — اضغط على أي نقطة لعرض التفاصيل
10 شعراء — قصيدتان لكل شاعر — اضغط على البطاقة لقراءة القصائد
2 قصائد
عَفَت ذاتُ الأَصابِعِ فَالجِواءُ إِلى عَذراءَ مَنزِلُها خَلاءُ ...
عَفَت ذاتُ الأَصابِعِ فَالجِواءُ إِلى عَذراءَ مَنزِلُها خَلاءُ ...
عَفَت ذاتُ الأَصابِعِ فَالجِواءُ إِلى عَذراءَ مَنزِلُها خَلاءُ
دِيارٌ مِن بَني الحَسحاسِ قَفرٌ تُعَفّيها الرَوامِسُ وَالسَماءُ
وَكانَت لا يَزالُ بِها أَنيسٌ خِلالَ مُروجِها نَعَمٌ وَشاءُ
فَدَع هَذا وَلَكِن مَن لِطَيفٍ يُؤَرِّقُني إِذا ذَهَبَ العِشاءُ
لِشَعثاءَ الَّتي قَد تَيَّمَتهُ فَلَيسَ لِقَلبِهِ مِنها شِفاءُ
كَأَنَّ سَبيئَةً مِن بَيتِ رَأسٍ يَكونُ مِزاجَها عَسَلٌ وَماءُ
عَلى أَنيابِها أَو طَعمَ غَضٍّ مِنَ التُفّاحِ هَصَّرَهُ الجَناءُ
إِذا ما الأَشرِباتُ ذُكِرنَ يَوماً فَهُنَّ لِطَيِّبِ الراحِ الفِداءُ
نُفيدُها لِأَقوامٍ كِرامٍ وَذِكراها لَنا مِنها ثَناءُ
المرجع: ديوان حسان بن ثابت، تحقيق: وليد عرفات، دار صادر بيروت
وَإِنَّ سَنامَ المَجدِ مِن آلِ هاشِمٍ بَنو بِنتِ مَخزومٍ وَوالِدُكَ العَبدُ ...
وَإِنَّ سَنامَ المَجدِ مِن آلِ هاشِمٍ بَنو بِنتِ مَخزومٍ وَوالِدُكَ العَبدُ
وَمَن وَلَدَت أَبناءُ زُهرَةَ مِنهُمُ كِرامٌ وَلَم يَقرَب عَجائِزَكَ المَجدُ
وَأَنتَ هَجينٌ نيطَ في آلِ هاشِمٍ كَما نيطَ خَلفَ الراكِبِ القَدَحُ الفَردُ
اللَهُ أَكبَرُ إِنَّ الدينَ قَد غَلَبا عَلى الشِركِ إِنَّ الحَمدَ لِلَّهِ رَبِّنا
وَقالَ اللَهُ قَد أَرسَلتُ عَبداً يَقولُ الحَقَّ إِن نَفَعَ البَلاءُ
شَهِدتُ بِإِذنِ اللَهِ أَنَّ مُحَمَّداً رَسولُ الَّذي فَوقَ السَماواتِ مِن عَلُ
المرجع: ديوان حسان بن ثابت، تحقيق: وليد عرفات
2 قصائد
قَضَينا مِنَ تِهامَةَ كُلَّ رَيبٍ وَخَيبَرَ ثُمَّ أَجمَمنا السُيوفا ...
قَضَينا مِنَ تِهامَةَ كُلَّ رَيبٍ وَخَيبَرَ ثُمَّ أَجمَمنا السُيوفا ...
قَضَينا مِنَ تِهامَةَ كُلَّ رَيبٍ وَخَيبَرَ ثُمَّ أَجمَمنا السُيوفا
نُخَيِّرُها وَلَو نَطَقَت لَقالَت قَواطِعُهُنَّ دَوساً أَو ثَقيفا
فَلَسنا نَرتَجي ما عِندَ قَومٍ وَنَحنُ نَرى المَدينَةَ قَد كَفَتنا
وَنَحنُ بِكُلِّ مُعتَرَكٍ أَبَتنا نُقاتِلُ عِندَهُ حَتّى يَلينا
بِسُمرٍ مِن قَنا الخَطِّيِّ لُدنٍ وَبيضٍ نَقتَري مِنها الشُفوفا
المرجع: ديوان كعب بن مالك الأنصاري، تحقيق: سامي مكي العاني، عالم الكتب
نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُ بِسُمرِ القَنا وَالمُرهَفاتِ الصَوارِمِ ...
نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُ بِسُمرِ القَنا وَالمُرهَفاتِ الصَوارِمِ
نَذودُ أَخانا عَن أَخينا وَلَم نَكُن نُقَتِّلُ يَومَ الرَوعِ مِثلَ البَهائِمِ
وَلَكِنَّنا نَدعو إِلى اللَهِ رَبِّنا وَنَضرِبُ عَنهُ كُلَّ ظُلمٍ وَظالِمِ
وَنَحنُ بَنو الخَزرَجِ حَيٌّ مُبارَكٌ لَنا العِزُّ في الإِسلامِ وَالمَجدُ دائِمُ
عَلَينا ثِيابُ المَجدِ مُذ كانَ أَهلُنا بِها يَضرِبونَ الناسَ عِندَ المَلاحِمِ
المرجع: ديوان كعب بن مالك الأنصاري، تحقيق: سامي مكي العاني
2 قصائد
يا زَيدُ زَيدَ اليَعمَلاتِ الذُبَّلِ تَطاوَلَ اللَيلُ عَلَيكَ فَاِنزِلِ ...
يا زَيدُ زَيدَ اليَعمَلاتِ الذُبَّلِ تَطاوَلَ اللَيلُ عَلَيكَ فَاِنزِلِ ...
يا زَيدُ زَيدَ اليَعمَلاتِ الذُبَّلِ تَطاوَلَ اللَيلُ عَلَيكَ فَاِنزِلِ
ثُمَّ اِحتَمَلنا بَعدَ ما تَوَكَّلنا عَلى العَزيزِ رَبِّنا تَوَكُّلا
يا هاشِمَ الخَيرِ جَزاكَ رَبُّنا جَزاءَ ذي سَماحَةٍ أَعطى وَأَجزَلا
إِنّي تَفَرَّستُ فيكَ الخَيرَ أَعرِفُهُ وَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّ ما خانَني البَصَرُ
أَنتَ النَبِيُّ وَمَن يُحرَم شَفاعَتَهُ يَومَ الحِسابِ لَقَد أَزرى بِهِ القَدَرُ
المرجع: السيرة النبوية لابن هشام، تحقيق: مصطفى السقا وآخرون، مكتبة الحلبي
أَقسَمتُ يا نَفسُ لَتَنزِلِنَّهْ لَتَنزِلِنَّ أَو لَتُكرَهِنَّهْ ...
أَقسَمتُ يا نَفسُ لَتَنزِلِنَّهْ لَتَنزِلِنَّ أَو لَتُكرَهِنَّهْ
إِن أَقبَلَ الناسُ فَما لي عِلَّةٌ هَذا حِمامُ المَوتِ قَد صَلِيَتِ
وَما تَمَنَّيتِ فَقَد أُعطيتِ إِن تَفعَلي فِعلَهُما هُدِيتِ
يا نَفسُ إِلّا تُقتَلي تَموتي هَذا حِمامُ المَوتِ قَد لَقيتِ
وَما تَمَنَّيتِ فَقَد أُعطيتِ إِن تَفعَلي فِعلَهُما هُدِيتِ
المرجع: السيرة النبوية لابن هشام
2 قصائد
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ بِتَيهاءَ لَم يَعرِف بِها ساكِنٌ رَسما ...
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ بِتَيهاءَ لَم يَعرِف بِها ساكِنٌ رَسما ...
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ بِتَيهاءَ لَم يَعرِف بِها ساكِنٌ رَسما
أَخي جَفوَةٍ فيهِ مِنَ الإِنسِ وَحشَةٌ يَرى البُؤسَ فيها مِن شَراسَتِهِ نُعمى
رَأى شَبَحاً وَسطَ الظَلامِ فَراعَهُ فَلَمّا بَدا ضَيفاً تَسَوَّرَ وَاِهتَمّا
وَقالَ هِيَ الأَفعى تَجيءُ لِعُقرِها فَيا لَيتَها كانَت مِنَ الجوعِ أَسلَما
فَلَمّا بَدا ضَيفاً ثَنى الرَأسَ نَحوَهُ وَأَيقَنَ أَنَّ اللَهَ يَكفيهِ مَغنَما
فَقالَ لَهُ هَيّا اِقتَرِب أَنتَ آمِنٌ وَبَسطَ لَهُ مِن فَضلِ ما كانَ قَدَّما
المرجع: ديوان الحطيئة، شرح: ابن السكيت، تحقيق: نعمان أمين طه، مكتبة الخانجي
دَعِ المَكارِمَ لا تَرحَل لِبُغيَتِها وَاِقعُد فَإِنَّكَ أَنتَ الطاعِمُ الكاسي ...
دَعِ المَكارِمَ لا تَرحَل لِبُغيَتِها وَاِقعُد فَإِنَّكَ أَنتَ الطاعِمُ الكاسي
مَن يَفعَلِ الخَيرَ لا يَعدَم جَوازِيَهُ لا يَذهَبُ العُرفُ بَينَ اللَهِ وَالناسِ
أَبَت شَفَتايَ اليَومَ إِلّا تَكَلُّماً بِسوءٍ فَما أَدري لِمَن أَنا قائِلُه
أَرى لي وَجهاً شَوَّهَ اللَهُ خَلقَهُ فَقُبِّحَ مِن وَجهٍ وَقُبِّحَ حامِلُه
فَمَن ذا الَّذي أَهجو وَأَينَ مَذهَبي وَكُلُّ اِمرِئٍ لا بُدَّ يَوماً مُقاتِلُه
المرجع: ديوان الحطيئة، شرح: ابن السكيت
2 قصائد
أَتَيتُ رَسولَ اللَهِ إِذ جاءَ بِالهُدى وَيَتلو كِتاباً كَالمَجَرَّةِ نَيِّرا ...
أَتَيتُ رَسولَ اللَهِ إِذ جاءَ بِالهُدى وَيَتلو كِتاباً كَالمَجَرَّةِ نَيِّرا ...
أَتَيتُ رَسولَ اللَهِ إِذ جاءَ بِالهُدى وَيَتلو كِتاباً كَالمَجَرَّةِ نَيِّرا
وَجاهَدتُ حَتّى ما أُحِسُّ وَمَن مَعي سُهَيلاً إِذا ما لاحَ ثُمَّ تَغَوَّرا
أَقيمُ عَلى التَقوى وَأَرضى بِفِعلِها وَكُنتُ مِنَ النارِ المُخَوِّفَةِ عَلى حَذَرِ
بَلَغنا السَماءَ مَجدُنا وَجُدودُنا وَإِنّا لَنَرجو فَوقَ ذَلِكَ مَظهَرا
وَلا خَيرَ في حِلمٍ إِذا لَم تَكُن لَهُ بَوادِرُ تَحمي صَفوَهُ أَن يُكَدَّرا
المرجع: ديوان النابغة الجعدي، تحقيق: عبد العزيز رباح، المكتب الإسلامي
المَرءُ يَعرِفُهُ الكِرامُ بِفِعلِهِ وَخِصالُهُ وَيُزانُ بِالمِعيارِ ...
المَرءُ يَعرِفُهُ الكِرامُ بِفِعلِهِ وَخِصالُهُ وَيُزانُ بِالمِعيارِ
وَالمَرءُ لا تَسأَل بِأَيِّ قَبيلَةٍ لَكِن سَلِ الأَقوامَ ما هوَ فاعِلُ
إِنَّ الفَتى مَن يَقولُ ها أَنا ذا لَيسَ الفَتى مَن يَقولُ كانَ أَبي
كَم مِن أَبٍ قَد عَلا بِابنٍ ذُرا شَرَفٍ كَما عَلَت بِرَسولِ اللَهِ عَدنانُ
وَكَم بَنيٍّ فَدى آباءَهُ شَرَفاً كَما فَدَت رَسولَ اللَهِ غَطَفانُ
المرجع: ديوان النابغة الجعدي، تحقيق: عبد العزيز رباح
2 قصائد
إِذا مُتُّ فَادفِنّي إِلى جَنبِ كَرمَةٍ تُرَوّي عِظامي بَعدَ مَوتي عُروقُها ...
إِذا مُتُّ فَادفِنّي إِلى جَنبِ كَرمَةٍ تُرَوّي عِظامي بَعدَ مَوتي عُروقُها ...
إِذا مُتُّ فَادفِنّي إِلى جَنبِ كَرمَةٍ تُرَوّي عِظامي بَعدَ مَوتي عُروقُها
وَلا تَدفِنَنّي بِالفَلاةِ فَإِنَّني أَخافُ إِذا ما مُتُّ أَلّا أَذوقُها
وَلا تَدفِنَنّي بِالعَراءِ فَإِنَّني أَخافُ عَلَيَّ الذِئبَ يَعدو فَيَأكُلا
فَقُلتُ لَها لا تَجزَعي إِنَّ مَصرَعي إِلى اللَهِ لا يَبعُد فَكُلُّ حَيٍّ هالِكُ
وَكُلُّ اِمرِئٍ يَوماً سَيَعلَمُ سَعيَهُ إِذا حُصِّلَت عِندَ الإِلَهِ المَحاصِلُ
المرجع: الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني، دار الكتب العلمية
كَفى حَزَناً أَن تُطعَنَ الخَيلُ بِالقَنا وَأُترَكَ مَشدوداً عَلَيَّ وَثاقِيا ...
كَفى حَزَناً أَن تُطعَنَ الخَيلُ بِالقَنا وَأُترَكَ مَشدوداً عَلَيَّ وَثاقِيا
إِذا قُمتُ عَنّاني الحَديدُ وَأُغلِقَت مَصاريعُ مِن دوني تُصِمُّ المُنادِيا
وَقَد كُنتُ ذا مالٍ كَثيرٍ وَإِخوَةٍ فَقَد تَرَكوني واحِداً لا أَخا لِيا
فَللَّهِ دَرّي يَومَ أُترَكُ مُوثَقاً وَتَذهَلُ عَنّي أُسرَتي وَرِجالِيا
وَلِلَّهِ عَهدٌ لا أُخيسُ بِعَهدِهِ لَئِن فُرِّجَت أَلّا أَزورَ الحَوانِيا
المرجع: الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني
2 قصائد
يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَلِّمُ غَيرَهُ هَلّا لِنَفسِكَ كانَ ذا التَعليمُ ...
يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَلِّمُ غَيرَهُ هَلّا لِنَفسِكَ كانَ ذا التَعليمُ ...
يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَلِّمُ غَيرَهُ هَلّا لِنَفسِكَ كانَ ذا التَعليمُ
تَصِفُ الدَواءَ لِذي السِقامِ وَذي الضَنى كَيما يَصِحَّ بِهِ وَأَنتَ سَقيمُ
اِبدَأ بِنَفسِكَ فَانهَها عَن غَيِّها فَإِذا اِنتَهَت عَنهُ فَأَنتَ حَكيمُ
فَهُناكَ يُقبَلُ ما وَعَظتَ وَيُقتَدى بِالعِلمِ مِنكَ وَيَنفَعُ التَعليمُ
لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتَأتِيَ مِثلَهُ عارٌ عَلَيكَ إِذا فَعَلتَ عَظيمُ
المرجع: ديوان أبي الأسود الدؤلي، تحقيق: محمد حسن آل ياسين، دار ومكتبة الهلال
وَلا تَصحَب أَخا الجَهلِ وَإِيّاكَ وَإِيّاهُ ...
وَلا تَصحَب أَخا الجَهلِ وَإِيّاكَ وَإِيّاهُ
فَكَم مِن جاهِلٍ أَردى حَليماً حينَ آخاهُ
يُقاسُ المَرءُ بِالمَرءِ إِذا ما المَرءُ ماشاهُ
وَلِلشَيءِ مِنَ الشَيءِ مَقاييسٌ وَأَشباهُ
وَلِلقَلبِ عَلى القَلبِ دَليلٌ حينَ يَلقاهُ
المرجع: ديوان أبي الأسود الدؤلي، تحقيق: محمد حسن آل ياسين
2 قصائد
أَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُ غَداةَ غَدٍ أَم رائِحٌ فَمُهَجِّرُ ...
أَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُ غَداةَ غَدٍ أَم رائِحٌ فَمُهَجِّرُ ...
أَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُ غَداةَ غَدٍ أَم رائِحٌ فَمُهَجِّرُ
بِحاجَةِ نَفسٍ لَم تَقُل في جَوابِها فَتُبلِغَ عُذراً وَالمَقالَةُ تُعذَرُ
تَهيمُ إِلى نُعمٍ فَلا الشَملُ جامِعٌ وَلا الحَبلُ مَوصولٌ وَلا القَلبُ مُقصِرُ
وَلا قُربَ نُعمٍ إِن دَنَت لَكَ نافِعٌ وَلا نَأيُها يُسلي وَلا أَنتَ تَصبِرُ
وَأَخرَجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ أَسمَرُ
المرجع: ديوان عمر بن أبي ربيعة، تحقيق: حسين نصار، مكتبة مصر
قالَت لِجارَتِها العُذرِيَّةِ اِنظُري أَعُمَرُ ذا أَم ذا عَلِيُّ بنُ أَرقَمِ ...
قالَت لِجارَتِها العُذرِيَّةِ اِنظُري أَعُمَرُ ذا أَم ذا عَلِيُّ بنُ أَرقَمِ
تَعَرَّضَ لي بِالمَشيِ في كُلِّ مَوطِنٍ فَسَلِّم عَلَينا ثُمَّ سَلِّم فَسَلِّمِ
فَقُلتُ لَها بَل أَنتِ حَسبي فَخَلِّني أُقَلِّب طَرفي في جَمالِكِ أَنعَمِ
فَقالَت وَعَيناها تَفيضانِ عَبرَةً أَلَستَ تَرى هَذا الرَقيبَ المُسَلَّمِ
فَقُلتُ لَها وَاللَهِ ما مِن مُراقِبٍ يَرُدُّ فَتىً عَن حُبِّ ذاتِ التَمائِمِ
المرجع: ديوان عمر بن أبي ربيعة، تحقيق: حسين نصار
2 قصائد
تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا ...
تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا ...
تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا
وَيَومَ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرتُ ظِلَّهُ بِنَفسي وَأَهلي مِن بَعيدٍ وَمالِيا
فَيا لَيتَنا نَحيا جَميعاً وَإِن نَمُت يُجاوِرُ في المَوتى ضَريحي ضَريحَها
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً بِوادي القُرى إِنّي إِذاً لَسَعيدُ
وَهَل أَلقَيَنَّ لَيلى بِثَنِيَّةِ مَنزِلٍ وَقَد خابَ مِن لَيلى الغَداةَ رَجائي
المرجع: ديوان مجنون ليلى، جمع: أبو بكر الوالبي، تحقيق: عبد الستار فراج، مكتبة مصر
أَلا يا حَمامَي بَطنِ وادي تَبالَةٍ هَديلَكُما يَشفي وَيَبري مِنَ الوَجدِ ...
أَلا يا حَمامَي بَطنِ وادي تَبالَةٍ هَديلَكُما يَشفي وَيَبري مِنَ الوَجدِ
تَعالَوا نَبكي عِندَ ذِكرى حَبيبَةٍ بَكى كُلُّ ذي شَجوٍ فَلَم يَبكِ مِن بَعدي
أَلا إِنَّما أَبكي لِبُعدِ حَبيبَتي وَما كُنتُ أَبكي لَو دَنا مِنيَ الوَعدُ
فَيا رَبِّ إِن لَم يَكُنِ الوَصلُ نافِعي فَما خَيرُ وَصلٍ لا يَدومُ عَلى العَهدِ
وَما زِلتُ أَبكي وَالنُجومُ شَواهِدي حَتّى بَلَلتُ بِدَمعِ عَيني ثَرى خَدّي
المرجع: ديوان مجنون ليلى، جمع: أبو بكر الوالبي
2 قصائد
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً بِوادي القُرى إِنّي إِذاً لَسَعيدُ ...
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً بِوادي القُرى إِنّي إِذاً لَسَعيدُ ...
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً بِوادي القُرى إِنّي إِذاً لَسَعيدُ
وَهَل أَلقَيَنَّ فَرداً بُثَينَةَ مَرَّةً تَجودُ لَنا مِن وُدِّها وَنَجودُ
خَليلَيَّ فيما عِشتُما هَل رَأَيتُما قَتيلاً بَكى مِن حُبِّ قاتِلِهِ قَبلي
وَأَوَّلُ يَومٍ خِلتُ أَنَّكِ غادِرٌ تَبَيَّنتُ أَنَّ الحُبَّ أَقتَلُ ما يَبري
بُثَينَةُ قالَت يا جَميلُ أَرَبتَني فَقُلتُ كِلانا يا بُثَينَ مُريبُ
نَعَم أَنا مَشغوفٌ وَعِندي لَوَعكَةٌ وَلَكِنَّني لِلدَمعِ فيكِ سَكوبُ
المرجع: ديوان جميل بثينة، تحقيق: حسين نصار، مكتبة مصر
رَسمُ الدِيارِ تَوَهَّمتُ الطَلَلا لَمّا وَقَفتُ بِها صَحبي وَقَد شَغَلا ...
رَسمُ الدِيارِ تَوَهَّمتُ الطَلَلا لَمّا وَقَفتُ بِها صَحبي وَقَد شَغَلا
يا صاحِبَيَّ قِفا نَبكي عَلى دِمَنٍ بَينَ الرَوابي وَبَينَ الدورِ وَالأُطُمِ
وَإِنَّ أَحسَنَ بَيتٍ أَنتَ قائِلُهُ بَيتٌ يُقالُ إِذا أَنشَدتَهُ صَدَقا
إِذا تَسامى بِكَ الشَوقُ المُبَرِّحُ لي فَاِذكُر بُثَينَةَ تَسلُ النَفسَ عَن كَمَدِ
فَما أُبالي إِذا نَفسي تَطَلَّعَها أَقامَ أَهلي بِأَرضٍ أَم بِها رَحَلوا
المرجع: ديوان جميل بثينة، تحقيق: حسين نصار
5 أقسام — 20 نماذج شعرية — اضغط على أي نقطة لعرض التفاصيل
10 شعراء — قصيدتان لكل شاعر — اضغط على البطاقة لقراءة القصائد
2 قصائد
أَتَصحو أَم فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ عَشِيَّةَ هَمَّ صَحبُكَ بِالرَواحِ ...
أَتَصحو أَم فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ عَشِيَّةَ هَمَّ صَحبُكَ بِالرَواحِ ...
أَتَصحو أَم فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ عَشِيَّةَ هَمَّ صَحبُكَ بِالرَواحِ
تَقولُ العاذِلاتُ عَلاكَ شَيبٌ أَهَذا الشَيبُ يَمنَعُني مَراحي
لَقَد لَمَحَت بِعَينَيها وَقالَت يا قَومِ ذا راكِبٌ لا يَستَريحُ
إِنَّ الَّذينَ غَدَوا بِلُبِّكَ غادَروا وَشَلاً بِعَينِكَ لا يَزالُ مَعينا
غَيَّضنَ مِن عَبَراتِهِنَّ وَقُلنَ لي ماذا لَقيتَ مِنَ الهَوى وَلَقينا
فَقُلتُ إِنَّ الحُبَّ قَد بَرَّحَ بي وَأَنتُنَّ مِنهُ في الفُؤادِ أَشَدُّ
المرجع: ديوان جرير، شرح: محمد بن حبيب، تحقيق: نعمان أمين طه، دار المعارف
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌ قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيينَ قَتلانا ...
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌ قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيينَ قَتلانا
يَصرَعنَ ذا اللُبِّ حَتّى لا حَراكَ بِهِ وَهُنَّ أَضعَفُ خَلقِ اللَهِ إِنسانا
يا أُمَّ عَمرٍو جَزاكِ اللَهُ مَغفِرَةً رُدّي عَلَيَّ فُؤادي كَالَّذي كانا
لا تَحسَبي أَنَّني تَكَلَّفتُ حُبَّكُم قَد كانَ ذاكَ وَلَم أَبلُغ بِهِ وَسَنا
فَلا يَغُرَّنَّكِ الدُنيا وَزينَتُها فَكُلُّ شَيءٍ سِوى رِضوانِهِ فانِ
المرجع: ديوان جرير، شرح: محمد بن حبيب
2 قصائد
هَذا الَّذي تَعرِفُ البَطحاءُ وَطأَتَهُ وَالبَيتُ يَعرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ ...
هَذا الَّذي تَعرِفُ البَطحاءُ وَطأَتَهُ وَالبَيتُ يَعرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ ...
هَذا الَّذي تَعرِفُ البَطحاءُ وَطأَتَهُ وَالبَيتُ يَعرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ
هَذا اِبنُ خَيرِ عِبادِ اللَهِ كُلِّهِمُ هَذا التَقِيُّ النَقِيُّ الطاهِرُ العَلَمُ
يُغضي حَياءً وَيُغضى مِن مَهابَتِهِ فَما يُكَلَّمُ إِلّا حينَ يَبتَسِمُ
يَكادُ يُمسِكُهُ عِرفانَ راحَتِهِ رُكنُ الحَطيمِ إِذا ما جاءَ يَستَلِمُ
في كَفِّهِ خَيزُرانٌ ريحُهُ عَبِقٌ مِن كَفِّ أَروَعَ في عِرنينِهِ شَمَمُ
مَشتَقَّةٌ مِن رَسولِ اللَهِ نَبعَتُهُ طابَت مَغارِسُهُ وَالخيمُ وَالشِيَمُ
يَنمي إِلى ذُروَةِ العِزِّ الَّتي قَصُرَت عَن نَيلِها عَرَبُ الإِسلامِ وَالعَجَمُ
مَن يَعرِف اللَهَ يَعرِف أَوَّلِيَّةَ ذا فَالدينُ مِن بَيتِ هَذا نالَهُ الأُمَمُ
أَيُّ القَبائِلِ لَيسَت في رَقَبَتِهِ لِأَوَّلِيَّةِ هَذا أَوَلَهُ نِعَمُ
المرجع: ديوان الفرزدق، شرح: علي فاعور، دار الكتب العلمية
إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا بَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ ...
إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا بَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ
بَيتاً بَناهُ لَنا المَليكُ وَما بَنى حَكَمُ السَماءِ فَإِنَّهُ لا يُنقَلُ
بَيتاً زُرارَةُ مُحتَبٍ بِفِنائِهِ وَمُجاشِعٌ وَأَبو الفَوارِسِ نَهشَلُ
لا يَحتَبي بِفِناءِ بَيتِكَ مِثلُهُم أَبَداً إِذا عُدَّ الفَعالُ الأَفضَلُ
ضَرَبَت عَلَيكَ العَنكَبوتُ بِنَسجِها وَقَضى عَلَيكَ بِهِ الكِتابُ المُنزَلُ
المرجع: ديوان الفرزدق، شرح: علي فاعور
2 قصائد
خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا وَأَزعَجَتهُم نَوىً في صَرفِها غِيَرُ ...
خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا وَأَزعَجَتهُم نَوىً في صَرفِها غِيَرُ ...
خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا وَأَزعَجَتهُم نَوىً في صَرفِها غِيَرُ
أَمسَت خَلاءً وَأَمسى أَهلُها اِحتَمَلوا وَلَم يَقُل لي صَديقٌ مِنهُمُ خَبَرُ
كَذَبتُكَ عَينُكَ أَم رَأَيتَ بِواسِطٍ غَلَسَ الظَلامِ مِنَ الرَبابِ خَيالا
إِنَّ المَنايا يَطَّلِعنَ عَلى الفَتى وَهوَ الضَحوكُ إِلى الأَحِبَّةِ باسِمُ
وَلَقَد عَلِمتُ إِذا النُفوسُ تَطَلَّعَت أَنَّ المَنِيَّةَ لِلفَتى بِالمِرصادِ
المرجع: ديوان الأخطل، شرح: السكري، تحقيق: فخر الدين قباوة، دار الفكر
كَذَبتُكَ عَينُكَ أَم رَأَيتَ بِواسِطٍ غَلَسَ الظَلامِ مِنَ الرَبابِ خَيالا ...
كَذَبتُكَ عَينُكَ أَم رَأَيتَ بِواسِطٍ غَلَسَ الظَلامِ مِنَ الرَبابِ خَيالا
فَسَقى دِيارَكِ غَيرَ مُفسِدِها صَوبُ الرَبيعِ وَديمَةٌ تَهمي
يا ثاوِيَ الدارِ بِالعَلياءِ مُنفَرِداً كَيفَ اِهتَدَيتَ وَمَن يَهديكَ لِلسُبُلِ
وَلَقَد سَمِعتُ بِقائِلٍ مُتَقَدِّمٍ قَولاً يُصَدِّقُهُ الفُؤادُ وَيَعقِلُ
إِنَّ الشَبابَ وَالفَراغَ وَالجِدَةَ مَفسَدَةٌ لِلمَرءِ أَيُّ مَفسَدَةِ
المرجع: ديوان الأخطل، شرح: السكري
2 قصائد
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ كَأَنَّهُ مِن كُلى مَفرِيَّةٍ سَرِبُ ...
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ كَأَنَّهُ مِن كُلى مَفرِيَّةٍ سَرِبُ ...
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ كَأَنَّهُ مِن كُلى مَفرِيَّةٍ سَرِبُ
وَفراءَ غَرفِيَّةٍ أَثأى خَوارِزُها مُشَلشَلٌ ضَيَّعَتهُ بَينَها الكُتُبُ
أَستَحدَثَ الرَكبُ عَن أَشياعِهِم خَبَراً أَم راجَعَ القَلبَ مِن أَطرابِهِ طَرَبُ
مِن دِمنَةٍ نَسَفَتها الريحُ فَاِنتَسَفَت مِنها رُسومٌ كَما ضَمَّنتَ في الكُتُبِ
أَمنزِلَتَي مَيٍّ سَلامٌ عَلَيكُما هَل الأَزمُنُ اللائي مَضَينَ رَواجِعُ
المرجع: ديوان ذي الرمة، شرح: أبي نصر الباهلي، تحقيق: عبد القدوس أبو صالح، مجمع اللغة العربية بدمشق
أَمنزِلَتَي مَيٍّ سَلامٌ عَلَيكُما عَلى النَأيِ وَالنائي يَوَدُّ وَيَقرُبُ ...
أَمنزِلَتَي مَيٍّ سَلامٌ عَلَيكُما عَلى النَأيِ وَالنائي يَوَدُّ وَيَقرُبُ
وَقَفتُ عَلى رَبعٍ لِمَيَّةَ ناقَتي فَما زِلتُ أَبكي عِندَهُ وَأُخاطِبُه
وَأُذري دُموعَ العَينِ حَتّى كَأَنَّها كُلى مُزنَةٍ يَرفَضُّ مِنها صَبائِبُه
فَيا مَيُّ هَل لي في الهَوى مِن مَعاذِرٍ أُقَدِّمُها يَوماً إِلَيكِ وَصاحِبُه
فَيا ظَبيَةَ الوَعساءِ بَينَ جُلاجِلٍ وَبَينَ النَقا آأَنتِ أَم أُمُّ سالِمِ
المرجع: ديوان ذي الرمة، شرح: أبي نصر الباهلي
2 قصائد
خَليلَيَّ هَذا رَبعُ عَزَّةَ فَاِعقِلا قَلوصَيكُما ثُمَّ اِبكِيا حَيثُ حَلَّتِ ...
خَليلَيَّ هَذا رَبعُ عَزَّةَ فَاِعقِلا قَلوصَيكُما ثُمَّ اِبكِيا حَيثُ حَلَّتِ ...
خَليلَيَّ هَذا رَبعُ عَزَّةَ فَاِعقِلا قَلوصَيكُما ثُمَّ اِبكِيا حَيثُ حَلَّتِ
وَمَسَّا تُراباً كانَ قَد مَسَّ جِلدَها وَبيتاً وَظِلّاً حَيثُ باتَت وَظَلَّتِ
وَما كُنتُ أَدري قَبلَ عَزَّةَ ما البُكا وَلا مُوجِعاتِ القَلبِ حَتّى تَوَلَّتِ
فَقُلتُ لَها يا عَزَّ كُلُّ مُصيبَةٍ إِذا وُطِّنَت يَوماً لَها النَفسُ ذَلَّتِ
وَلَو أَنَّ عَزَّةَ خاصَمَت شَمسَ ضُحوَةٍ لَأَدبَرَتِ الشَمسُ المُنيرَةُ وَاِنجَلَت
المرجع: ديوان كثير عزة، جمع: إحسان عباس، دار الثقافة بيروت
أُريدُ لِأَنسى ذِكرَها فَكَأَنَّما تَمَثَّلُ لي لَيلى بِكُلِّ سَبيلِ ...
أُريدُ لِأَنسى ذِكرَها فَكَأَنَّما تَمَثَّلُ لي لَيلى بِكُلِّ سَبيلِ
وَما نَظَرَت عَيني إِلى ذي قَرابَةٍ وَذي رَحِمٍ إِلّا بِعَينِ دَخيلِ
فَيا قَلبُ صَبراً وَاِعتِصاماً فَإِنَّما هِيَ الأَيّامُ يَمضينَ كَالظِلالِ
وَلَو تَرَكَت عَقلي مَعي ما طَلَبتُها وَلَكِنَّ طُلّابيها مِن قِبَلِ عَقلي
هِيَ السِحرُ إِلّا أَنَّ لِلسِحرِ رُقيَةً وَإِنّي لا أُلفي لَها الدَهرَ راقِيا
المرجع: ديوان كثير عزة، جمع: إحسان عباس
2 قصائد
طَرِبتُ وَما شَوقاً إِلى البيضِ أَطرَبُ وَلا لَعِباً مِنّي وَذو الشَيبِ يَلعَبُ ...
طَرِبتُ وَما شَوقاً إِلى البيضِ أَطرَبُ وَلا لَعِباً مِنّي وَذو الشَيبِ يَلعَبُ ...
طَرِبتُ وَما شَوقاً إِلى البيضِ أَطرَبُ وَلا لَعِباً مِنّي وَذو الشَيبِ يَلعَبُ
وَلَم يُلهِني دارٌ وَلا رَسمُ مَنزِلٍ وَلَم يَتَطَرَّبني بَنانٌ مُخَضَّبُ
وَلَكِن إِلى أَهلِ الفَضائِلِ وَالنُهى وَخَيرِ بَني حَوّاءَ وَالخَيرُ يُطلَبُ
إِلى النَفَرِ البيضِ الَّذينَ بِحُبِّهِم إِلى اللَهِ فيما نابَني أَتَقَرَّبُ
بَني هاشِمٍ رَهطِ النَبِيِّ فَإِنَّني بِهِم وَلَهُم أَرضى مِراراً وَأَغضَبُ
المرجع: هاشميات الكميت، تحقيق: محمد محمود الرافعي، مطبعة الآداب
مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُستَهامِ غَيرِ ما صَبوَةٍ وَلا أَحلامِ ...
مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُستَهامِ غَيرِ ما صَبوَةٍ وَلا أَحلامِ
لا وَلا لَذَّةٍ وَلا سَفَهٍ مِنّي وَلا نَشوَةٍ مِنَ المُدامِ
بَل هَوايَ الَّذي أَجَنَّ فُؤادي لِبَني هاشِمٍ فُروعِ الأَنامِ
خَيرِ مَن صَلّى وَاِستَقامَ وَصاما وَأَقامَ الصَلاةَ بَعدَ الصِيامِ
ساسَةِ الأَمرِ أَولاً ثُمَّ آلَت بَعدَهُم لِلخِلافَةِ الأَقوامُ
المرجع: هاشميات الكميت، تحقيق: محمد محمود الرافعي
2 قصائد
أَرِقتُ وَصَحبَتي بِمَضيقِ عَمقٍ لِبَرقٍ في تِهامَةَ مُستَطيرِ ...
أَرِقتُ وَصَحبَتي بِمَضيقِ عَمقٍ لِبَرقٍ في تِهامَةَ مُستَطيرِ ...
أَرِقتُ وَصَحبَتي بِمَضيقِ عَمقٍ لِبَرقٍ في تِهامَةَ مُستَطيرِ
يُضيءُ سَنا بَرقٍ كَأَنَّ وَميضَهُ حَريقٌ بِأَعلى ذي الفَقارَينِ مُوقَدُ
فَبِتُّ أُراعي البَرقَ أَينَ مَصابُهُ إِذا ما بَدا مِنهُ عَمودٌ يُصَعَّدُ
كَأَنَّ شُعاعَ الشَمسِ في كُلِّ غَدوَةٍ عَلى وَرَقِ الأَشجارِ دَنانيرُ تُنثَرُ
وَلَيلٍ كَمَوجِ البَحرِ أَرخى سُدولَهُ عَلَيَّ بِأَنواعِ الهُمومِ لِيَبتَلي
المرجع: ديوان الطرماح بن حكيم، تحقيق: عزة حسن، دار الشرق العربي
إِنَّ الفَتى مَن يَقولُ ها أَنا ذا لَيسَ الفَتى مَن يَقولُ كانَ أَبي ...
إِنَّ الفَتى مَن يَقولُ ها أَنا ذا لَيسَ الفَتى مَن يَقولُ كانَ أَبي
وَالمَرءُ ما عاشَ في تَقَلُّبِهِ بَينَ الرَجاءِ المُرجّى وَالطَلَبِ
يَسعى وَيَجمَعُ جاهِداً مُتَعِباً وَالمَوتُ يَأتي مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ
فَاِعمَل لِنَفسِكَ قَبلَ مَوتِكَ مُسرِعاً فَالعُمرُ أَقصَرُ مِن مُعاتَبَةِ الدَهرِ
وَكُن مِنَ الدُنيا عَلى وَجَلٍ فَإِنَّها دارُ مَن لا دارَ لَه
المرجع: ديوان الطرماح بن حكيم، تحقيق: عزة حسن
2 قصائد
عَرَفَ الدِيارَ تَوَهُّماً فَاِعتادَها مِن بَعدِ ما شَمِلَ البِلى أَبلادَها ...
عَرَفَ الدِيارَ تَوَهُّماً فَاِعتادَها مِن بَعدِ ما شَمِلَ البِلى أَبلادَها ...
عَرَفَ الدِيارَ تَوَهُّماً فَاِعتادَها مِن بَعدِ ما شَمِلَ البِلى أَبلادَها
تَحيَّةً وَسَلاماً مِن مُحِبٍّ وَقَفَ الرَكائِبَ ساعَةً يَستَعبِرُ
وَالعَينُ تَعرِفُ مِن عَيني مُحِبِّها مَن لاحَ في عَينَيهِ مِنها الإِثمِدُ
وَتَرى الشُموسَ مِنَ الحِسانِ مُقَنَّعاً بِالحُسنِ يَنظُرنَ الجَمالَ وَيَعبُدُ
تُزجي أَغَنَّ كَأَنَّ إِبرَةَ رَوقِهِ قَلَمٌ أَصابَ مِنَ الدَواةِ مِدادَها
المرجع: ديوان عدي بن الرقاع العاملي، تحقيق: نوري القيسي وحاتم الضامن، دار الرشيد
قَف بِالمَنازِلِ إِن شَجَتكَ رُبوعُها سُقِيَت رَوابيها السَحابَ هُموعُها ...
قَف بِالمَنازِلِ إِن شَجَتكَ رُبوعُها سُقِيَت رَوابيها السَحابَ هُموعُها
دِمَنٌ تَلوحُ كَأَنَّها أَسطارُها كُتُبٌ يُخَطُّ بِها الكِتابَ بَديعُها
وَإِذا نَظَرتَ إِلى الدِيارِ تَوَهَّمَت عَيناكَ أَنَّ سَناءَها مَرفوعُها
فَدَعِ الدِيارَ وَذِكرَها وَحَديثَها وَاِنهَض بِهِمَّتِكَ الَّتي تَستَطيعُها
فَالمَجدُ لا يَأتي بِغَيرِ مَشَقَّةٍ وَالعِزُّ يَطلُبُهُ الكَريمُ وَيَجمَعُها
المرجع: ديوان عدي بن الرقاع العاملي، تحقيق: نوري القيسي
2 قصائد
أَمِن دِمنَتَينِ عَرَّسَ الرَكبُ فيهِما بِحَقلٍ تَرى فيهِ الأَباطِحَ سُبسُبا ...
أَمِن دِمنَتَينِ عَرَّسَ الرَكبُ فيهِما بِحَقلٍ تَرى فيهِ الأَباطِحَ سُبسُبا ...
أَمِن دِمنَتَينِ عَرَّسَ الرَكبُ فيهِما بِحَقلٍ تَرى فيهِ الأَباطِحَ سُبسُبا
وَقَفتُ بِها حَتّى تَجَلّى عَمايَتي وَحَتّى بَدا لي مِنهُما ما تَغَيَّبا
فَقُلتُ لِصَحبي وَالمَطايا مُناخَةٌ أَلا اِنزِلوا نَبكي الدِيارَ وَنَندُبا
فَما وَجَدَ المَحزونُ وَجداً وَجَدتُهُ وَلا بَلَغَ المُشتاقُ ما كُنتُ أَطلُبا
وَإِنّي لَأَستَحيي مِنَ اللَهِ أَن أُرى أُطَوِّفُ بِالبَيداءِ لا أَتَقَرَّبا
المرجع: ديوان الراعي النميري، تحقيق: نوري القيسي وحاتم الضامن، مجمع اللغة العربية بدمشق
وَقَفتُ عَلى رَبعٍ لِمَيَّةَ ناقَتي فَما زِلتُ أَبكي عِندَهُ وَأُخاطِبُه ...
وَقَفتُ عَلى رَبعٍ لِمَيَّةَ ناقَتي فَما زِلتُ أَبكي عِندَهُ وَأُخاطِبُه
وَأُذري دُموعَ العَينِ حَتّى كَأَنَّها كُلى مُزنَةٍ يَرفَضُّ مِنها صَبائِبُه
فَقُلتُ وَقَد طالَ الوُقوفُ بِنا مَعاً أَلا اِنصَرِفا فَالدَمعُ لَيسَ بِنافِعِ
وَما الحُبُّ إِلّا ما تَلَذُّ وَتَشتَهي وَإِن لامَكَ الواشونَ أَيُّ مَلامِ
فَقُل لِلَّذي يَبغي خِلافَ الَّذي مَضى تَهَيَّأ لِأُخرى مِثلِها فَكَأَنَّما
المرجع: ديوان الراعي النميري، تحقيق: نوري القيسي
2 قصائد
لَعَمرُكَ ما بِالمَوتِ عارٌ عَلى الفَتى إِذا لَم تُصِبهُ في الحَياةِ المَعايِرُ ...
لَعَمرُكَ ما بِالمَوتِ عارٌ عَلى الفَتى إِذا لَم تُصِبهُ في الحَياةِ المَعايِرُ ...
لَعَمرُكَ ما بِالمَوتِ عارٌ عَلى الفَتى إِذا لَم تُصِبهُ في الحَياةِ المَعايِرُ
وَما أَحَدٌ حَيّاً وَإِن كانَ سالِماً بِأَخلَدَ مِمَّن غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
فَقُلتُ لَها يا عَزَّ كُلُّ مُصيبَةٍ إِذا وُطِّنَت يَوماً لَها النَفسُ ذَلَّتِ
تَوَفّاهُ رَبٌّ كانَ يَكلَؤُهُ بِهِ وَأَفلَتَ مِنهُ جِلدُهُ وَضَمائِرُه
فَإِن تَكُنِ الأَيّامُ فَرَّقنَ بَينَنا فَقَد عَذَرَتنا في الفِراقِ المَعاذِرُ
المرجع: ديوان ليلى الأخيلية، تحقيق: خليل إبراهيم العطية وجليل العطية، دار الجمهورية بغداد
أَلا يا عَينُ ما لَكِ تَدمَعينا أَمِن رَمَدٍ بَكَيتِ فَتُكحَلينا ...
أَلا يا عَينُ ما لَكِ تَدمَعينا أَمِن رَمَدٍ بَكَيتِ فَتُكحَلينا
أَم أَنتِ حَزينَةٌ تَبكينَ شَجواً فَشَجوُكِ مِثلُ شَجوِيَ أَو يَزيدُ
بَكَيتُ عَلى تَوبَةَ يَومَ وَلّى وَقَد عَلِمَت بِأَنَّ البَينَ يُؤذي
وَكانَ إِذا الزَمانُ أَراهُ خَطباً يَقومُ لَهُ بِأَسمَرَ ذي سِنانِ
فَتىً كانَ الزَمانُ إِذا أَلَمَّت مُلِمّاتُ الخُطوبِ بِهِ يَلينُ
المرجع: ديوان ليلى الأخيلية، تحقيق: خليل إبراهيم العطية
3 أقسام — 20 نماذج شعرية — اضغط على أي نقطة لعرض التفاصيل
10 شعراء — قصيدتان لكل شاعر — اضغط على البطاقة لقراءة القصائد
2 قصائد
قذى بعينكِ أم بالعينِ عُوّارُ ... أم ذرّفتْ إذ خلتْ من أهلها الدارُ ...
قذى بعينكِ أم بالعينِ عُوّارُ ... أم ذرّفتْ إذ خلتْ من أهلها الدارُ ...
قذى بعينكِ أم بالعينِ عُوّارُ ... أم ذرّفتْ إذ خلتْ من أهلها الدارُ
كأنّ عيني لذكراهُ إذا خطرتْ ... فيضٌ يسيلُ على الخدّينِ مِدرارُ
تبكي لصخرٍ هي العبرى وقد ولهتْ ... ودونه من جديدِ الأرضِ أستارُ
تبكي خُناسٌ فما تنفكُّ ما عمرتْ ... لها عليهِ رنينٌ وهي مِفتارُ
تبكي خُناسٌ على صخرٍ وحُقّ لها ... إذ رابها الدهرُ إنّ الدهرَ ضرّارُ
لا بدّ من ميتةٍ في صرفها عِبَرٌ ... والدهرُ في صرفهِ حولٌ وأطوارُ
أبعدَ ابنِ عمرو من آلِ الشري ... دِ حلّتْ به الأرضُ أثقالَها
فإنّ صخراً لتأتمُّ الهداةُ بهِ ... كأنّهُ علمٌ في رأسهِ نارُ
المرجع: ديوان الخنساء، تحقيق: إبراهيم عوضين، دار الأندلس، بيروت
أعينيَّ جودا ولا تجمُدا ... ألا تبكيانِ لصخرِ النّدى ...
أعينيَّ جودا ولا تجمُدا ... ألا تبكيانِ لصخرِ النّدى
ألا تبكيانِ الجريءَ الجميلَ ... ألا تبكيانِ الفتى السيّدا
طويلَ النِّجادِ رفيعَ العِمادِ ... سادَ عشيرتَهُ أمردا
إذا القومُ مدّوا بأيديهمُ ... إلى المجدِ مدّ إليهِ يدا
فنالَ الذي فوقَ أيديهمُ ... من المجدِ ثمّ مضى مُصعِدا
يُكلِّفُهُ القومُ ما عالَهم ... وإن كانَ أصغرَهم مَولِدا
وإنّ صخراً لوالينا وسيّدُنا ... وإنّ صخراً إذا نشتو لنحّارُ
ترى الشيخَ منهُ إذا أقبلا ... كأنّ على وجههِ عِسجِدا
المرجع: ديوان الخنساء، تحقيق: إبراهيم عوضين، دار الأندلس، بيروت
2 قصائد
عفتِ الديارُ محلُّها فمُقامُها ... بمنىً تأبّدَ غَولُها فرِجامُها ...
عفتِ الديارُ محلُّها فمُقامُها ... بمنىً تأبّدَ غَولُها فرِجامُها ...
عفتِ الديارُ محلُّها فمُقامُها ... بمنىً تأبّدَ غَولُها فرِجامُها
فمدافعُ الرّيّانِ عُرِّيَ رسمُها ... خلقاً كما ضمنَ الوُحيَّ سِلامُها
دِمَنٌ تجرّمَ بعدَ عهدِ أنيسِها ... حِجَجٌ خلونَ حلالُها وحرامُها
رُزِقتْ مرابيعَ النّجومِ وصابَها ... ودقُ الرّواعدِ جَودُها فرِهامُها
من كلِّ سارِيَةٍ وغادٍ مُدجِنٍ ... وعشيّةٍ مُتجاوبٍ إرزامُها
فعلا فروعُ الأيهُقانِ وأطفلتْ ... بالجلهتينِ ظباؤها ونعامُها
والعينُ ساكنةٌ على أطلائها ... عُوذاً تأجّلُ بالفضاءِ بِهامُها
وجلا السّيولُ عن الطّلولِ كأنّها ... زُبُرٌ تُجِدُّ مُتونَها أقلامُها
أو رَجعُ واشمةٍ أُسِفَّ نَؤورُها ... كِفَفاً تعرَّضَ فوقهنّ وِشامُها
فوقفتُ أسألُها وكيفَ سؤالُنا ... صُمّاً خوالدَ ما يبينُ كلامُها
المرجع: ديوان لبيد بن ربيعة، تحقيق: إحسان عباس، وزارة الإرشاد والأنباء، الكويت، 1962
ألا كلُّ شيءٍ ما خلا اللهَ باطلُ ... وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائلُ ...
ألا كلُّ شيءٍ ما خلا اللهَ باطلُ ... وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائلُ
وكلُّ أُناسٍ سوفَ تدخلُ بينهم ... دُوَيْهِيَةٌ تصفرُّ منها الأناملُ
وكلُّ امرئٍ يوماً سيعلمُ سعيَهُ ... إذا كُشِّفتْ عندَ الإلهِ المحاصلُ
ألم ترَ أنّ اللهَ أنزلَ آيةً ... وكلُّ بلاءِ اللهِ سوفَ يُزاولُ
المرجع: ديوان لبيد بن ربيعة، تحقيق: إحسان عباس، وزارة الإرشاد والأنباء، الكويت، 1962
2 قصائد
وطاوي ثلاثٍ عاصبِ البطنِ مُرمِلِ ... ببيداءَ لم يعرِفْ بها ساكنٌ رَسما ...
وطاوي ثلاثٍ عاصبِ البطنِ مُرمِلِ ... ببيداءَ لم يعرِفْ بها ساكنٌ رَسما ...
وطاوي ثلاثٍ عاصبِ البطنِ مُرمِلِ ... ببيداءَ لم يعرِفْ بها ساكنٌ رَسما
أخي جَفوةٍ فيهِ من الإنسِ وحشةٌ ... يرى البُؤسَ فيها من شراسَتِهِ نُعمى
وأفرَدَ في شِعبٍ عجوزاً إزاءَها ... ثلاثةُ أشباحٍ تخالُهُمُ بَهما
حفاةٌ عراةٌ ما اغتذوا خبزَ مَلّةٍ ... ولا عرفوا للبُرِّ مُذ خُلِقوا طَعما
رأى شبحاً وسطَ الظلامِ فراعَهُ ... فلمّا بدا ضيفاً تسوّرَ واهتمّا
وقالَ هيا ربّاهُ ضيفٌ ولا قِرى ... بحقِّكَ لا تحرِمْهُ تالليلةَ اللّحما
فبِتنا بخيرِ نعمةٍ وسُرورِها ... وبات على النّارِ الهدى يصلي اللّحما
المرجع: ديوان الحطيئة، تحقيق: نعمان أمين طه، مكتبة الخانجي، القاهرة
دعِ المكارمَ لا ترحلْ لبُغيتِها ... واقعُدْ فإنّكَ أنتَ الطّاعمُ الكاسي ...
دعِ المكارمَ لا ترحلْ لبُغيتِها ... واقعُدْ فإنّكَ أنتَ الطّاعمُ الكاسي
من يفعلِ الخيرَ لا يعدمْ جوازيَهُ ... لا يذهبُ العُرفُ بينَ اللهِ والنّاسِ
أقِلّوا عليهمْ لا أبا لأبيكمُ ... من اللّومِ أو سُدّوا المكانَ الذي سَدّوا
أولئكَ قومٌ إن بنوا أحسنوا البُنى ... وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدّوا
المرجع: ديوان الحطيئة، تحقيق: نعمان أمين طه، مكتبة الخانجي، القاهرة
2 قصائد
أمِنَ المنونِ ورَيبِها تتوجّعُ ... والدهرُ ليسَ بمُعتِبٍ من يَجزَعُ ...
أمِنَ المنونِ ورَيبِها تتوجّعُ ... والدهرُ ليسَ بمُعتِبٍ من يَجزَعُ ...
أمِنَ المنونِ ورَيبِها تتوجّعُ ... والدهرُ ليسَ بمُعتِبٍ من يَجزَعُ
قالتْ أُمَيمَةُ ما لجسمِكَ شاحباً ... مُنذُ ابتُذِلتَ ومثلُ مالِكَ يَنفعُ
أودى بَنِيَّ وأعقبوني غُصّةً ... بعدَ الرُّقادِ وعَبرةً لا تُقلِعُ
فالعينُ بعدَهُمُ كأنّ حِداقَها ... سُمِلتْ بشوكٍ فهيَ عورٌ تدمَعُ
سبقوا هَوَيَّ وأعنقوا لهواهُمُ ... فتُخُرِّموا ولكلِّ جنبٍ مَصرَعُ
فغبرتُ بعدَهُمُ بعيشٍ ناصبٍ ... وإخالُ أنّي لاحقٌ مُستتبَعُ
ولقد حرِصتُ بأن أُدافعَ عنهُمُ ... وإذا المنيّةُ أقبلتْ لا تُدفَعُ
وإذا المنيّةُ أنشبتْ أظفارَها ... ألفيتَ كلَّ تميمةٍ لا تنفعُ
وتجلُّدي للشّامتينَ أُريهِمُ ... أنّي لرَيبِ الدّهرِ لا أتضعضعُ
المرجع: ديوان الهذليين، تحقيق: أحمد الزين ومحمود أبو الوفا، دار الكتب المصرية، القاهرة
والدهرُ لا يبقى على حَدَثانِهِ ... جَونُ السّراةِ له جِدادٌ ماطِرُ ...
والدهرُ لا يبقى على حَدَثانِهِ ... جَونُ السّراةِ له جِدادٌ ماطِرُ
ولقد أرى أنّ البكاءَ سَفاهةٌ ... ولسوفَ يُولَعُ بالبكاءِ الصّابرُ
والنّفسُ راغبةٌ إذا رغّبتَها ... وإذا تُرَدُّ إلى قليلٍ تقنَعُ
لا بُدَّ من تلفٍ مُقيمٍ فانتظرْ ... أبأرضِ قومِكَ أم بأُخرى المَضجَعُ
المرجع: ديوان الهذليين، تحقيق: أحمد الزين ومحمود أبو الوفا، دار الكتب المصرية، القاهرة
2 قصائد
عفتْ ذاتُ الأصابعِ فالجِواءُ ... إلى عذراءَ منزلُها خلاءُ ...
عفتْ ذاتُ الأصابعِ فالجِواءُ ... إلى عذراءَ منزلُها خلاءُ ...
عفتْ ذاتُ الأصابعِ فالجِواءُ ... إلى عذراءَ منزلُها خلاءُ
ديارٌ من بني الحسحاسِ قفرٌ ... تعفّيها الرّوامسُ والسّماءُ
وكانتْ لا يزالُ بها أنيسٌ ... خلالَ مُروجِها نَعَمٌ وشاءُ
فدعْ هذا ولكنْ من لطيفٍ ... يُؤرِّقُني إذا ذهبَ العِشاءُ
لشعثاءَ التي قد تيّمتْهُ ... فليسَ لقلبهِ منها شِفاءُ
كأنّ سبيئةً من بيتِ رأسٍ ... يكونُ مِزاجَها عسلٌ وماءُ
إذا ما الأشرِباتُ ذُكِرنَ يوماً ... فهنّ لطيّبِ الرّاحِ الفِداءُ
نشربُها فتتركُنا ملوكاً ... وأُسداً ما يُنهنِهُنا اللّقاءُ
المرجع: ديوان حسان بن ثابت، تحقيق: عبد الرحمن البرقوقي، دار الأندلس، بيروت
وإنّ سنامَ المجدِ من آلِ هاشمٍ ... بنو بنتِ مخزومٍ ووالدُكَ العبدُ ...
وإنّ سنامَ المجدِ من آلِ هاشمٍ ... بنو بنتِ مخزومٍ ووالدُكَ العبدُ
وأنتَ دعيٌّ نِيطَ في آلِ هاشمٍ ... كما نيطَ خلفَ الرّاكبِ القَدَحُ الفَردُ
فإنّ أبي ووالدَهُ وعِرضي ... لعِرضِ محمّدٍ منكم وِقاءُ
هجوتَ محمّداً فأجبتُ عنهُ ... وعندَ اللهِ في ذاكَ الجزاءُ
أتهجوهُ ولستَ لهُ بكُفءٍ ... فشرُّكُما لخيرِكُما الفِداءُ
المرجع: ديوان حسان بن ثابت، تحقيق: عبد الرحمن البرقوقي، دار الأندلس، بيروت
2 قصائد
بانتْ سعادُ فقلبي اليومَ متبولُ ... مُتيَّمٌ إثرَها لم يُفدَ مكبولُ ...
بانتْ سعادُ فقلبي اليومَ متبولُ ... مُتيَّمٌ إثرَها لم يُفدَ مكبولُ ...
بانتْ سعادُ فقلبي اليومَ متبولُ ... مُتيَّمٌ إثرَها لم يُفدَ مكبولُ
وما سعادُ غداةَ البينِ إذ رحلوا ... إلّا أغنُّ غضيضُ الطّرفِ مكحولُ
هيفاءُ مُقبِلةً عجزاءُ مُدبِرةً ... لا يُشتكى قِصَرٌ منها ولا طولُ
تجلو عوارضَ ذي ظَلمٍ إذا ابتسمتْ ... كأنّهُ مُنهَلٌ بالرّاحِ معلولُ
يا ويحَها خُلّةً لو أنّها صدقتْ ... ما وعدتْ أو لو أنّ النُّصحَ مقبولُ
لكنّها خُلّةٌ قد سِيطَ من دمِها ... فَجعٌ ووَلعٌ وإخلافٌ وتبديلُ
نُبِّئتُ أنّ رسولَ اللهِ أوعدني ... والعفوُ عندَ رسولِ اللهِ مأمولُ
مهلاً هداكَ الذي أعطاكَ نافلةَ ... القرآنِ فيها مواعيظٌ وتفصيلُ
إنّ الرّسولَ لنورٌ يُستضاءُ بهِ ... مُهنَّدٌ من سيوفِ اللهِ مسلولُ
في عُصبةٍ من قريشٍ قالَ قائلُهم ... ببطنِ مكّةَ لمّا أسلموا زولوا
المرجع: ديوان كعب بن زهير، تحقيق: علي فاعور، دار الكتب العلمية، بيروت، 1997
أنا ابنُ الذي لم يخزِني في حياتِهِ ... ولم أخزِهِ حتّى تغيَّبَ في الرَّمسِ ...
أنا ابنُ الذي لم يخزِني في حياتِهِ ... ولم أخزِهِ حتّى تغيَّبَ في الرَّمسِ
مُفيدٌ ومِتلافٌ إذا ما أتيتَهُ ... تهلَّلَ واهتزَّ اهتزازَ المُهنَّدِ
أبي كانَ يُدعى في المواطنِ كلِّها ... لِيُفرِجَ عنها حينَ تلتبسُ الأمرُ
فما زالَ يُعطي السّيفَ حقَّ مَضائِهِ ... ويُطعِمُ في اللّأواءِ والأزمةِ الدّهرُ
المرجع: ديوان كعب بن زهير، تحقيق: علي فاعور، دار الكتب العلمية، بيروت، 1997
2 قصائد
أعاذلَ عدّتي بدني ورُمحي ... وكلُّ مُقلَّصٍ سَلِسِ القِيادِ ...
أعاذلَ عدّتي بدني ورُمحي ... وكلُّ مُقلَّصٍ سَلِسِ القِيادِ ...
أعاذلَ عدّتي بدني ورُمحي ... وكلُّ مُقلَّصٍ سَلِسِ القِيادِ
أعاذلَ إنّما أفنى شبابي ... إجابتيَ الصّريخَ إلى المُنادي
أعاذلَ من يكنْ في الحربِ بُدٌّ ... فإنّي لستُ عنها بالمُحادِ
فقلْ للشّامتينَ بنا أفيقوا ... سيلقى الشّامتونَ كما لقينا
وبالسّيفِ اليماني سوفَ أبدي ... مواطنَ كلُّها حُفَرُ الأعادي
المرجع: الأصمعيات، تحقيق: أحمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف، القاهرة
ليسَ الجمالُ بمِئزرٍ ... فاعلمْ وإن رُدّيتَ بُردا ...
ليسَ الجمالُ بمِئزرٍ ... فاعلمْ وإن رُدّيتَ بُردا
إنّ الجمالَ معادنٌ ... ومناقبٌ أورثنَ مجدا
وكريمةٍ من آلِ قحطانَ ... حصانٍ قد تسربلتِ المجدا
أخو الحربِ لبّاسٌ إليها جِلالَها ... وليسَ بوَلّاجِ الخوالفِ أعقلا
المرجع: الأصمعيات، تحقيق: أحمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف، القاهرة
2 قصائد
إذا الأرطى توسَّدَ أبردَيهِ ... خُدودُ جوازئٍ بالرّملِ عِينِ ...
إذا الأرطى توسَّدَ أبردَيهِ ... خُدودُ جوازئٍ بالرّملِ عِينِ ...
إذا الأرطى توسَّدَ أبردَيهِ ... خُدودُ جوازئٍ بالرّملِ عِينِ
قطعتُ بناجياتٍ مُستقِلّاتٍ ... حِسانِ الخلقِ واضحةِ الجبينِ
إذا بلغتْ رواقَ البيتِ قامتْ ... على أعراقِها مثلَ الحُصونِ
لها أمٌّ بأرضِ الشّامِ ترعى ... بمنعرَجِ اللّوى بينَ الحُزونِ
المرجع: ديوان الشمّاخ بن ضرار، تحقيق: صلاح الدين الهادي، دار المعارف، القاهرة
لمن ظُعُنٌ تطالعُ من ضُبابِ ... فما خرجتْ من الوادي لِبابِ ...
لمن ظُعُنٌ تطالعُ من ضُبابِ ... فما خرجتْ من الوادي لِبابِ
تحمَّلنَ الهوى ومضينَ عنّي ... فؤادي إثرَهنَّ شديدُ الاكتئابِ
وكلُّ مُصيبةٍ إن عظُمتْ ... فللأيّامِ تأثيرُ العِتابِ
صبرتُ وقد رأيتُ الصّبرَ خيراً ... من الجزعِ المُصاحبِ للمصابِ
المرجع: ديوان الشمّاخ بن ضرار، تحقيق: صلاح الدين الهادي، دار المعارف، القاهرة
2 قصائد
أتيتُ رسولَ اللهِ إذ جاءَ بالهدى ... ويتلو كتاباً كالمجرّةِ نيِّرا ...
أتيتُ رسولَ اللهِ إذ جاءَ بالهدى ... ويتلو كتاباً كالمجرّةِ نيِّرا ...
أتيتُ رسولَ اللهِ إذ جاءَ بالهدى ... ويتلو كتاباً كالمجرّةِ نيِّرا
وجاهدتُ حتّى ما أُحِسُّ ومن معي ... سُهيلاً إذا ما لاحَ ثمّ تغوّرا
أُقيمُ على التّقوى وأرضى بفعلِها ... وكنتُ من النّارِ المخوفةِ أحذرا
ولا خيرَ في حِلمٍ إذا لم تكنْ لهُ ... بوادرُ تحمي صفوَهُ أن يُكدَّرا
ولا خيرَ في جهلٍ إذا لم يكنْ لهُ ... حليمٌ إذا ما أوردَ الأمرَ أصدرا
المرجع: ديوان النابغة الجعدي، تحقيق: عبد العزيز رباح، المكتب الإسلامي، دمشق
المرءُ يُبلى والمنايا تَطَّلِعُ ... والدهرُ ليسَ بمُعتِبٍ من يَجزَعُ ...
المرءُ يُبلى والمنايا تَطَّلِعُ ... والدهرُ ليسَ بمُعتِبٍ من يَجزَعُ
كم من شريفٍ قد مضى في قومِهِ ... ومُسوَّدٍ قد ضمَّهُ بَلَدٌ بَقَعُ
أمستْ سعادُ بأرضِها ومحلِّها ... وعلى فؤادِكَ حُبُّها يتوزَّعُ
فاصبرْ فإنّ الصّبرَ خيرُ عواقبٍ ... والصّبرُ يُعقِبُ راحةً لا تُنزَعُ
المرجع: ديوان النابغة الجعدي، تحقيق: عبد العزيز رباح، المكتب الإسلامي، دمشق
2 قصائد
خفَّ القطينُ فراحوا منكَ أو بكروا ... وأزعجتهمْ نوىً في صرفِها غِيَرُ ...
خفَّ القطينُ فراحوا منكَ أو بكروا ... وأزعجتهمْ نوىً في صرفِها غِيَرُ ...
خفَّ القطينُ فراحوا منكَ أو بكروا ... وأزعجتهمْ نوىً في صرفِها غِيَرُ
دارٌ لمرّيَةَ إذ مَيٌّ تُساعفُنا ... ولا يُرى مثلُها عُجمٌ ولا عَرَبُ
كأنّها بعدَ عهدِ العاهدينَ بها ... بردٌ هِمالٌ بأيدي الرّيحِ مُنسرِبُ
إنّ العرارَ تضوَّعنَ العبيرَ لها ... والمسكُ والعنبرُ الهنديُّ والطِّيبُ
المرجع: ديوان الأخطل، تحقيق: مهدي محمد ناصر الدين، دار الكتب العلمية، بيروت
كذبتكَ عينُكَ أم رأيتَ بواسطٍ ... غلسَ الظّلامِ من الرّبابِ خيالا ...
كذبتكَ عينُكَ أم رأيتَ بواسطٍ ... غلسَ الظّلامِ من الرّبابِ خيالا
ولقد شربتُ الخمرَ في حانوتِها ... وشربتُها بأريضةٍ مِحلالا
فإذا سكرتُ فإنّني ربُّ الندى ... وإذا صحوتُ فإنّني ربُّ الإبلِ
ألا سليمانُ الخليفةُ قد دنا ... بجنودِهِ يُزجي المنايا والأجلا
المرجع: ديوان الأخطل، تحقيق: مهدي محمد ناصر الدين، دار الكتب العلمية، بيروت
4 أقسام — 20 نماذج شعرية — اضغط على أي نقطة لعرض التفاصيل
10 شعراء — قصيدتان لكل شاعر — اضغط على البطاقة لقراءة القصائد
2 قصائد
دعْ عنكَ لومي فإنّ اللّومَ إغراءُ ... وداوِني بالتي كانتْ هيَ الدّاءُ ...
دعْ عنكَ لومي فإنّ اللّومَ إغراءُ ... وداوِني بالتي كانتْ هيَ الدّاءُ ...
دعْ عنكَ لومي فإنّ اللّومَ إغراءُ ... وداوِني بالتي كانتْ هيَ الدّاءُ
صفراءُ لا تنزلُ الأحزانُ ساحتَها ... لو مسَّها حجرٌ مسَّتهُ سرّاءُ
قامتْ بإبريقِها والليلُ مُعتكِرٌ ... فلاحَ من وجهِها في البيتِ لألاءُ
فأرسلتْ من فمِ الإبريقِ صافيةً ... كأنّما أخذَها بالعينِ إغفاءُ
رقّتْ عن الماءِ حتّى ما يُلائمُها ... لطافةً وجفا عن شكلِها الماءُ
فلو مزجتَ بها نوراً لمازجَها ... حتّى تولَّدَ أنوارٌ وأضواءُ
المرجع: ديوان أبي نواس، تحقيق: أحمد عبد المجيد الغزالي، دار الكتاب العربي، بيروت
يا ديارَ الحيِّ بينَ الدُّحولِ ... فعُوارِضِ الرّملِ دونَ المَحولِ ...
يا ديارَ الحيِّ بينَ الدُّحولِ ... فعُوارِضِ الرّملِ دونَ المَحولِ
ألا فاسقِني خمراً وقلْ لي هيَ الخمرُ ... ولا تسقِني سرّاً إذا أمكنَ الجهرُ
فما العيشُ إلّا سكرةٌ بعدَ سكرةٍ ... فإن طالَ هذا عندَهُ قصُرَ العمرُ
وما الغبنُ إلّا أن تراني صاحياً ... وما الرُّبحُ إلّا أن يُتعتِعَني السُّكرُ
المرجع: ديوان أبي نواس، تحقيق: أحمد عبد المجيد الغزالي، دار الكتاب العربي، بيروت
2 قصائد
السيفُ أصدقُ إنباءً من الكُتُبِ ... في حدِّهِ الحدُّ بينَ الجِدِّ واللّعِبِ ...
السيفُ أصدقُ إنباءً من الكُتُبِ ... في حدِّهِ الحدُّ بينَ الجِدِّ واللّعِبِ ...
السيفُ أصدقُ إنباءً من الكُتُبِ ... في حدِّهِ الحدُّ بينَ الجِدِّ واللّعِبِ
بيضُ الصّفائحِ لا سودُ الصّحائفِ في ... مُتونِهنَّ جلاءُ الشّكِّ والرِّيَبِ
والعلمُ في شُهُبِ الأرماحِ لامعةً ... بينَ الخميسَينِ لا في السّبعةِ الشُّهُبِ
أينَ الرّوايةُ بل أينَ النّجومُ وما ... صاغوهُ من زُخرُفٍ فيها ومن كَذِبِ
تخرُّصاً وأحاديثاً مُلفَّقةً ... ليستْ بنبعٍ إذا عُدَّتْ ولا غَرَبِ
فتحُ الفتوحِ تعالى أن يُحيطَ بهِ ... نظمٌ من الشّعرِ أو نثرٌ من الخُطَبِ
يا يومَ وقعةِ عمّوريّةَ انصرفتْ ... عنكَ المُنى حُفَّلاً معسولةَ الحَلَبِ
المرجع: ديوان أبي تمام بشرح التبريزي، تحقيق: محمد عبده عزام، دار المعارف، القاهرة
نقلْ فؤادَكَ حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلّا للحبيبِ الأوّلِ ...
نقلْ فؤادَكَ حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلّا للحبيبِ الأوّلِ
كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأوّلِ منزلِ
ما حُبُّ ديارِ الحيِّ شغفنَ قلبَهُ ... ولكنَّ حُبَّ من سكنَ الدّيارا
المرجع: ديوان أبي تمام بشرح التبريزي، تحقيق: محمد عبده عزام، دار المعارف، القاهرة
2 قصائد
صُنتُ نفسي عمّا يُدنِّسُ نفسي ... وترفَّعتُ عن جَدا كلِّ جِبسِ ...
صُنتُ نفسي عمّا يُدنِّسُ نفسي ... وترفَّعتُ عن جَدا كلِّ جِبسِ ...
صُنتُ نفسي عمّا يُدنِّسُ نفسي ... وترفَّعتُ عن جَدا كلِّ جِبسِ
وتماسكتُ حينَ زعزعني الدّهـ ... ـرُ التماساً منهُ لتعسي ونكسي
بُلِيتُ بلى الأطلالِ إن لم أقِفْ بها ... وقوفَ شحيحٍ ضاعَ في التُّربِ خاتمُهْ
حضرتْ رحلي الهمومُ فوجَّهـ ... ـتُ إلى أبيضِ المدائنِ عنسي
أتسلّى عن الحظوظِ وآسى ... لمحلٍّ من آلِ ساسانَ دَرسِ
ذكّرتنيهُمُ الخطوبُ التّوالي ... ولقد تُذكِرُ الخطوبُ وتُنسي
وهمُ خافِضونَ في ظلِّ عالٍ ... مُشرِفِ الرُّكنِ ذي شُرُفاتٍ خُمسِ
لو تراهُم في مَنظرٍ ومَجالٍ ... يقصُرُ الوصفُ دونَهُ والتأسّي
المرجع: ديوان البحتري، تحقيق: حسن كامل الصيرفي، دار المعارف، القاهرة
أتاكَ الربيعُ الطّلقُ يختالُ ضاحكاً ... من الحُسنِ حتّى كادَ أن يتكلّما ...
أتاكَ الربيعُ الطّلقُ يختالُ ضاحكاً ... من الحُسنِ حتّى كادَ أن يتكلّما
وقد نبَّهَ النَّوروزُ في غَلَسِ الدُّجى ... أوائلَ وردٍ كُنَّ بالأمسِ نُوَّما
يُفتِّقُها بردُ النّدى فكأنّهُ ... يبُثُّ حديثاً كانَ قبلُ مُكتَّما
ومن شجرٍ ردَّ الربيعُ لِباسَهُ ... عليهِ كما نشَّرتَ وشياً مُنمنَما
أحلَّ فأبدى للعيونِ بشاشةً ... وكانَ قذى للعينِ إذ كانَ مُحرِما
المرجع: ديوان البحتري، تحقيق: حسن كامل الصيرفي، دار المعارف، القاهرة
2 قصائد
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ ... وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ ...
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ ... وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ ...
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ ... وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ
وتعظُمُ في عينِ الصّغيرِ صِغارُها ... وتصغُرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ
يُكلِّفُ سيفُ الدّولةِ الجيشَ هَمَّهُ ... وقد عجزتْ عنهُ الجيوشُ الخضارمُ
ويطلبُ عندَ النّاسِ ما عندَ نفسِهِ ... وذلكَ ما لا تدّعيهِ الضّراغمُ
هلِ الحدَثُ الحمراءُ تعرِفُ لونَها ... وتعلمُ أيُّ السّاقيَينِ الغمائمُ
سقتْها الغمامُ الغُرُّ قبلَ نزولِهِ ... فلمّا دنا منها سقتْها الجماجمُ
بناها فأعلى والقنا يقرعُ القنا ... وموجُ المنايا حولَها مُتلاطمُ
وكانَ بها مثلُ الجنونِ فأصبحتْ ... ومن جُثَثِ القتلى عليها تمائمُ
المرجع: ديوان المتنبي بشرح العكبري، تحقيق: مصطفى السقا وآخرون، دار المعرفة، بيروت
واحرَّ قلباهُ ممّن قلبُهُ شَبِمُ ... ومن بجسمي وحالي عندَهُ سَقَمُ ...
واحرَّ قلباهُ ممّن قلبُهُ شَبِمُ ... ومن بجسمي وحالي عندَهُ سَقَمُ
ما لي أُكتِّمُ حُبّاً قد برى جسدي ... وتدّعي حُبَّ سيفِ الدّولةِ الأُمَمُ
إن كانَ يجمعُنا حُبٌّ لغُرَّتِهِ ... فليتَ أنّا بقدرِ الحُبِّ نقتسِمُ
يا أعدلَ النّاسِ إلّا في معاملتي ... فيكَ الخِصامُ وأنتَ الخصمُ والحَكَمُ
أُعيذُها نظراتٍ منكَ صادقةً ... أن تحسبَ الشّحمَ فيمن شحمُهُ وَرَمُ
وما انتفاعُ أخي الدّنيا بناظرِهِ ... إذا استوتْ عندَهُ الأنوارُ والظُّلَمُ
أنا الذي نظرَ الأعمى إلى أدبي ... وأسمعتْ كلماتي من بهِ صَمَمُ
الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرِفُني ... والسّيفُ والرّمحُ والقِرطاسُ والقلمُ
المرجع: ديوان المتنبي بشرح العكبري، تحقيق: مصطفى السقا وآخرون، دار المعرفة، بيروت
2 قصائد
الناسُ في غفلاتِهم ... ورحى المنيّةِ تطحنُ ...
الناسُ في غفلاتِهم ... ورحى المنيّةِ تطحنُ ...
الناسُ في غفلاتِهم ... ورحى المنيّةِ تطحنُ
ألا إنّما الدّنيا غضارةُ أيكةٍ ... إذا اخضرَّ منها جانبٌ جفَّ جانبُ
هي الدّارُ ما دارتْ على ساكنيها ... ولا بُدَّ يوماً أنّها ستُديرُ
ألا كلُّنا يمشي إلى حُفرتِهِ ... ويُفنيهِ ما يُفنيهِ من عُمُرِهِ الدّهرُ
إنّ لله عباداً فُطَنا ... طلّقوا الدنيا وخافوا الفِتَنا
نظروا فيها فلمّا علِموا ... أنّها ليستْ لحيٍّ وطنا
جعلوها لُجّةً واتّخذوا ... صالحَ الأعمالِ فيها سُفُنا
المرجع: ديوان أبي العتاهية، تحقيق: شكري فيصل، جامعة دمشق
ألا ما لسيّدتي ما لها ... أدلّاً فأحملُ إدلالَها ...
ألا ما لسيّدتي ما لها ... أدلّاً فأحملُ إدلالَها
أتتني تمشي على استحياءٍ ... كما جاءَ في الخبرِ موسى النّبي
عُتبى لعتبةَ عندي وإن ... أتتْ بالذي ليسَ يُحتمَلُ
ألا يا عتبَ قلبي طارَ عقلي ... وأنتِ على الهوى سلطانُ قلبي
المرجع: ديوان أبي العتاهية، تحقيق: شكري فيصل، جامعة دمشق
2 قصائد
يا قومِ أُذني لبعضِ الحيِّ عاشقةٌ ... والأُذنُ تعشقُ قبلَ العينِ أحيانا ...
يا قومِ أُذني لبعضِ الحيِّ عاشقةٌ ... والأُذنُ تعشقُ قبلَ العينِ أحيانا ...
يا قومِ أُذني لبعضِ الحيِّ عاشقةٌ ... والأُذنُ تعشقُ قبلَ العينِ أحيانا
قالوا بمن لا ترى تهذي فقلتُ لهم ... الأُذنُ كالعينِ تُوفي القلبَ ما كانا
هل من حيلةٍ فيكَ يا مَن ... لا أُسمّيهِ تعودُ بها الأيّامُ ما كانا
إنّ الخليفةَ قد قلّدتُهُ عُنُقي ... مِنّةً لستُ أنسى ما حييتُ لها
المرجع: ديوان بشار بن برد، تحقيق: محمد الطاهر بن عاشور، لجنة التأليف والترجمة، القاهرة
إذا أنتَ لم تشربْ مِراراً على القذى ... ظمِئتَ وأيُّ النّاسِ تصفو مشاربُهْ ...
إذا أنتَ لم تشربْ مِراراً على القذى ... ظمِئتَ وأيُّ النّاسِ تصفو مشاربُهْ
ومن لم يُغمِّضْ عينَهُ عن صديقِهِ ... وعن بعضِ ما فيهِ يمُتْ وهو عاتبُهْ
ومن يتتبَّعْ جاهداً كلَّ عثرةٍ ... يجِدْها ولا يسلمْ لهُ الدّهرَ صاحبُهْ
المرجع: ديوان بشار بن برد، تحقيق: محمد الطاهر بن عاشور، لجنة التأليف والترجمة، القاهرة
2 قصائد
أديرا عليَّ الكأسَ لا تشربا قبلي ... ولا تطلُبا من عندِ قاتلتي ذَحلي ...
أديرا عليَّ الكأسَ لا تشربا قبلي ... ولا تطلُبا من عندِ قاتلتي ذَحلي ...
أديرا عليَّ الكأسَ لا تشربا قبلي ... ولا تطلُبا من عندِ قاتلتي ذَحلي
فإنّي صريعُ الرّاحِ ما دامَ ذِكرُها ... وما زلتُ صبّاً بالمُدامِ وبالأهلِ
إذا مُتُّ فادفِنّي إلى جنبِ كرمةٍ ... تُروّي عِظامي بعدَ موتي عُروقُها
ولا تدفِنّي في الفلاةِ فإنّني ... أخافُ إذا ما مِتُّ ألّا أذوقَها
المرجع: ديوان مسلم بن الوليد، تحقيق: سامي الدهان، دار المعارف، القاهرة
أجارةَ بيتَينا أبوكِ غيورُ ... وميسورُ ما يُرجى لديكِ عسيرُ ...
أجارةَ بيتَينا أبوكِ غيورُ ... وميسورُ ما يُرجى لديكِ عسيرُ
وإنّي لأستحيي من اللهِ أن أُرى ... أُجرِّرُ حبلاً ليسَ فيهِ بعيرُ
وأن أسألَ المرءَ اللّئيمَ بعيرَهُ ... وبُعرانُ ربّي في البلادِ كثيرُ
المرجع: ديوان مسلم بن الوليد، تحقيق: سامي الدهان، دار المعارف، القاهرة
2 قصائد
عدوُّكَ من صديقِكَ مُستفادٌ ... فلا تستكثرنَّ من الصِّحابِ ...
عدوُّكَ من صديقِكَ مُستفادٌ ... فلا تستكثرنَّ من الصِّحابِ ...
عدوُّكَ من صديقِكَ مُستفادٌ ... فلا تستكثرنَّ من الصِّحابِ
فإنّ الداءَ أكثرُ ما تراهُ ... يكونُ من الطّعامِ أو الشّرابِ
وما كلُّ الذّئابِ على البرايا ... بأضرى من ذوي القُربى الذّئابِ
إذا ما الدّهرُ جرَّ على أُناسٍ ... كلاكِلَهُ أناخَ بآخرينا
فقُلْ للشّامتينَ بنا أفيقوا ... سيلقى الشّامتونَ كما لقينا
المرجع: ديوان ابن الرومي، تحقيق: حسين نصّار، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
بكاؤكما يشفي وإن كانَ لا يُجدي ... فجودا فقد أودى نظيرُكما عندي ...
بكاؤكما يشفي وإن كانَ لا يُجدي ... فجودا فقد أودى نظيرُكما عندي
بُنيَّ الذي أهدتْهُ كفّايَ للثّرى ... فيا عِزَّةَ المُهدى ويا حسرةَ المُهدي
ألا قاتلَ اللهُ المنايا ورميَها ... من القومِ حبّاتِ القلوبِ على عمدِ
توخّى حِمامُ الموتِ أوسطَ صِبيتي ... فللّهِ كيفَ اختارَ واسطةَ العِقدِ
على حينَ شمتُ الخيرَ من لمحاتِهِ ... وآنستُ من أفعالِهِ آيةَ الرُّشدِ
طواهُ الرّدى عنّي فأضحى مزارُهُ ... بعيداً على قُربٍ قريباً على بُعدِ
المرجع: ديوان ابن الرومي، تحقيق: حسين نصّار، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
2 قصائد
أراكَ عصيَّ الدّمعِ شيمتُكَ الصّبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ ...
أراكَ عصيَّ الدّمعِ شيمتُكَ الصّبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ ...
أراكَ عصيَّ الدّمعِ شيمتُكَ الصّبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
بلى أنا مشتاقٌ وعندي لوعةٌ ... ولكنَّ مثلي لا يُذاعُ لهُ سِرُّ
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى ... وأذللتُ دمعاً من خلائقِهِ الكِبرُ
تكادُ تُضيءُ النّارُ بينَ جوانحي ... إذا هيَ أذكتْها الصّبابةُ والفِكرُ
مُعلِّلتي بالوصلِ والموتُ دونَهُ ... إذا مِتُّ ظمآناً فلا نزلَ القَطرُ
حبيبٌ لنا ما حُبُّهُ بمُذلَّلٍ ... وإن كانَ لا يُخفى عليَّ ولا يُسرُ
المرجع: ديوان أبي فراس الحمداني، تحقيق: سامي الدهان، دار المعارف، القاهرة
أقولُ وقد ناحتْ بقربي حمامةٌ ... أيا جارتا هل تشعرينَ بحالي ...
أقولُ وقد ناحتْ بقربي حمامةٌ ... أيا جارتا هل تشعرينَ بحالي
أيا جارتا ما أنصفَ الدّهرُ بيننا ... تعالَي أُقاسمْكِ الهمومَ تعالَي
تعالَي تَرَي روحاً لديَّ ضعيفةً ... تردَّدُ في جسمٍ يُعذَّبُ بالي
أيضحكُ مأسورٌ وتبكي طليقةٌ ... ويسكتُ محزونٌ ويندبُ سالي
لقد كنتُ أولى منكِ بالدّمعِ مُقلةً ... ولكنَّ دمعي في الحوادثِ غالي
المرجع: ديوان أبي فراس الحمداني، تحقيق: سامي الدهان، دار المعارف، القاهرة
2 قصائد
يا طلعةً طلعَ الحِمامُ عليها ... وجنى لها ثمرَ الرّدى بيديها ...
يا طلعةً طلعَ الحِمامُ عليها ... وجنى لها ثمرَ الرّدى بيديها ...
يا طلعةً طلعَ الحِمامُ عليها ... وجنى لها ثمرَ الرّدى بيديها
رُوحي فداؤكِ قد غدرتُ بحُبّها ... وأنا المُعذَّبُ في هوى عينيها
قمرٌ أنا استخرجتُهُ من دجنةٍ ... للحُسنِ ثمّ صرعتُهُ بيديها
ما كانَ قتلي إيّاها عن بغضةٍ ... بل كانَ ذاكَ لفرطِ حُبّي فيها
المرجع: الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني، دار الكتب العلمية، بيروت
ألا ربَّ يومٍ لي بحمصَ مُعانقٍ ... حبيباً على رغمِ الوشاةِ المُباعدِ ...
ألا ربَّ يومٍ لي بحمصَ مُعانقٍ ... حبيباً على رغمِ الوشاةِ المُباعدِ
وليلةِ أُنسٍ قد سمحتُ بمثلِها ... لعلّي أُوفّي شُكرَها في المواعدِ
فيا ليتَ شِعري هل أبيتنَّ ليلةً ... بحمصَ كما كنّا بأنعمِ راقدِ
المرجع: الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني، دار الكتب العلمية، بيروت
4 أقسام — 20 نماذج شعرية — اضغط على أي نقطة لعرض التفاصيل
10 شعراء — قصيدتان لكل شاعر — اضغط على البطاقة لقراءة القصائد
2 قصائد
غيرُ مُجدٍ في ملّتي واعتقادي ... نوحُ باكٍ ولا ترنُّمُ شادِ ...
غيرُ مُجدٍ في ملّتي واعتقادي ... نوحُ باكٍ ولا ترنُّمُ شادِ ...
غيرُ مُجدٍ في ملّتي واعتقادي ... نوحُ باكٍ ولا ترنُّمُ شادِ
وشبيهٌ صوتُ النّعيِّ إذا قيـ ... ـسَ بصوتِ البشيرِ في كلِّ نادِ
أبكتْ تلكمُ الحمامةُ أم غنّـ ... ـتْ على فرعِ غُصنِها الميّادِ
صاحِ هذي قبورُنا تملأُ الرُّحـ ... ـبَ فأينَ القبورُ من عهدِ عادِ
خفِّفِ الوطءَ ما أظنُّ أديمَ الـ ... ـأرضِ إلّا من هذهِ الأجسادِ
رُبَّ لحدٍ قد صارَ لحداً مِراراً ... ضاحكٍ من تزاحمِ الأضدادِ
ودفينٍ على بقايا دفينٍ ... في طويلِ الأزمانِ والآبادِ
المرجع: سقط الزند، أبو العلاء المعري، تحقيق: أمين الخانجي، مطبعة السعادة، القاهرة
تعبٌ كلُّها الحياةُ فما أعـ ... ـجبُ إلّا من راغبٍ في ازديادِ ...
تعبٌ كلُّها الحياةُ فما أعـ ... ـجبُ إلّا من راغبٍ في ازديادِ
إنّ حُزناً في ساعةِ الموتِ أضعا ... فُ سرورٍ في ساعةِ الميلادِ
هذا ما جناهُ عليَّ أبي ... وما جنيتُ على أحدِ
وُلِدَ المرءُ فابتدرنَ إليهِ ... فرحاً ثمّ ردَّهُ الموتُ وحدَهْ
المرجع: اللزوميات، أبو العلاء المعري، تحقيق: أمين الخانجي، مطبعة السعادة، القاهرة
2 قصائد
يا ظبيةَ البانِ ترعى في خمائلِهِ ... ليهنِكِ اليومَ أنّ القلبَ مرعاكِ ...
يا ظبيةَ البانِ ترعى في خمائلِهِ ... ليهنِكِ اليومَ أنّ القلبَ مرعاكِ ...
يا ظبيةَ البانِ ترعى في خمائلِهِ ... ليهنِكِ اليومَ أنّ القلبَ مرعاكِ
الماءُ عندكِ مبذولٌ لشاربِهِ ... وليسَ يرويكِ إلّا مدمعي الباكي
هبّتْ لنا من رياحِ الغَورِ رائحةٌ ... بعدَ الرُّقادِ بأنفاسِ الخُزامى كِ
ما ضرَّ لو أنّها كانتْ تحيّتَها ... أو أنّها من شذا ذاكَ اللِّمى فاكِ
المرجع: ديوان الشريف الرضي، تحقيق: عباس إقبال، دار الأضواء، بيروت
كم وقفةٍ لي بالدّيارِ وموقفِ ... والدّمعُ يغسلُ ما بقلبيَ من صدا ...
كم وقفةٍ لي بالدّيارِ وموقفِ ... والدّمعُ يغسلُ ما بقلبيَ من صدا
أعددتُ للدّنيا سواعدَ فتيةٍ ... لا ينثنونَ ولو تطاولَ مُعتدا
قومٌ إذا لبسوا الحديدَ حسبتَهم ... في البأسِ أُسدَ خفيّةٍ ما رُبِّدا
المرجع: ديوان الشريف الرضي، تحقيق: عباس إقبال، دار الأضواء، بيروت
2 قصائد
أيّها السّاقي إليكَ المُشتكى ... قد دعوناكَ وإن لم تسمعِ ...
أيّها السّاقي إليكَ المُشتكى ... قد دعوناكَ وإن لم تسمعِ ...
أيّها السّاقي إليكَ المُشتكى ... قد دعوناكَ وإن لم تسمعِ
ونديمٍ همتُ في غُرَّتِهِ ... وبشربِ الرّاحِ من راحتِهِ
قمرٌ يسقي ظباءَ الحيِّ من ... كفِّهِ خمراً ومن عينيهِ سُكرا
والشمسُ كالمرآةِ في كفِّ الأشلِّ
المرجع: ديوان ابن المعتز، تحقيق: يونس السامرائي، عالم الكتب، بيروت
وليلٍ كأنّ نجومَهُ ... قناديلُ راهبٍ مُعتكِفْ ...
وليلٍ كأنّ نجومَهُ ... قناديلُ راهبٍ مُعتكِفْ
كأنّ الهلالَ نونٌ لُجَينٍ ... غدتْ فوقَ صفحةٍ زرقاءِ
والصّبحُ قد رفعَ الحجابَ لوجهِهِ ... فرأيتَ منهُ ابتسامَ الأشيبِ
المرجع: ديوان ابن المعتز، تحقيق: يونس السامرائي، عالم الكتب، بيروت
2 قصائد
قد أتاكَ الربيعُ والوردُ معهُ ... وأتاكَ النّسيمُ يجري أمامَهْ ...
قد أتاكَ الربيعُ والوردُ معهُ ... وأتاكَ النّسيمُ يجري أمامَهْ ...
قد أتاكَ الربيعُ والوردُ معهُ ... وأتاكَ النّسيمُ يجري أمامَهْ
وأتاكَ الغمامُ يبكي بدمعٍ ... ضاحكٍ ثغرُهُ من البرقِ شامَهْ
فاسقِني واسقِ صاحبي قهوةً ... صِرفاً كعينِ الدّيكِ في لونِ دامَهْ
المرجع: ديوان الصنوبري، تحقيق: إحسان عباس، دار الثقافة، بيروت
يا وردةً حمراءَ في روضةٍ ... كأنّها خدُّ حبيبٍ خجِلْ ...
يا وردةً حمراءَ في روضةٍ ... كأنّها خدُّ حبيبٍ خجِلْ
تبسَّمتْ عن ثغرِها في الضُّحى ... فراحَ يحكيها شقيقُ الجبلْ
والنّرجسُ الغضُّ بأوراقِهِ ... كأعينٍ تبصرُ من كلِّ مُقَلْ
المرجع: ديوان الصنوبري، تحقيق: إحسان عباس، دار الثقافة، بيروت
2 قصائد
يا ليلُ طُلتَ على المُحبِّ ... وزدتَ في همّي ولوعتي وكربي ...
يا ليلُ طُلتَ على المُحبِّ ... وزدتَ في همّي ولوعتي وكربي ...
يا ليلُ طُلتَ على المُحبِّ ... وزدتَ في همّي ولوعتي وكربي
ما بالُ نجمِكَ لا يغيبُ ... كأنّهُ قمرٌ مُنيرٌ في السُّحبِ
والصّبحُ يأتي بالسّلامةِ والهنا ... فمتى يطيبُ لنا الشّرابُ ويعذُبُ
المرجع: ديوان كشاجم، تحقيق: خيرية محمد محفوظ، مطبعة المجمع العلمي العراقي
قُم فاسقِني والنّجمُ قد مالا ... واللّيلُ قد أرخى علينا ذيالا ...
قُم فاسقِني والنّجمُ قد مالا ... واللّيلُ قد أرخى علينا ذيالا
كأسٌ إذا ما دارتِ الرّاحُ بها ... أبصرتَ فيها للسّرورِ خيالا
المرجع: ديوان كشاجم، تحقيق: خيرية محمد محفوظ، مطبعة المجمع العلمي العراقي
2 قصائد
أمّا الهوى فقد استوى في سُكرِهِ ... عقلُ اللّبيبِ وصحوةُ المجنونِ ...
أمّا الهوى فقد استوى في سُكرِهِ ... عقلُ اللّبيبِ وصحوةُ المجنونِ ...
أمّا الهوى فقد استوى في سُكرِهِ ... عقلُ اللّبيبِ وصحوةُ المجنونِ
ما كنتُ أحسبُ أنّ دمعيَ سائلٌ ... حتّى رأيتُكِ يا ابنةَ المحزونِ
يا ليتَ شِعري والمُنى لا تنقضي ... هل أرجِعنَّ إلى زمانِ يكونُ
المرجع: ديوان ابن نباتة السعدي، تحقيق: عبد الأمير مهدي الطائي، وزارة الثقافة العراقية
أتيتُكَ زائراً فأجبْ ندائي ... ولا تجعلْ جوابَكَ غيرَ لائي ...
أتيتُكَ زائراً فأجبْ ندائي ... ولا تجعلْ جوابَكَ غيرَ لائي
فإنّي قد وهبتُكَ كلَّ عُذرٍ ... وأنتَ عليَّ أبخلُ من هواءِ
المرجع: ديوان ابن نباتة السعدي، تحقيق: عبد الأمير مهدي الطائي، وزارة الثقافة العراقية
2 قصائد
قلبي يُحدِّثُني بأنّكَ مُتلِفي ... روحي فداكَ عرفتَ أم لم تعرِفِ ...
قلبي يُحدِّثُني بأنّكَ مُتلِفي ... روحي فداكَ عرفتَ أم لم تعرِفِ ...
قلبي يُحدِّثُني بأنّكَ مُتلِفي ... روحي فداكَ عرفتَ أم لم تعرِفِ
لم أقضِ حقَّ هواكَ إن كنتُ الذي ... لم أقضِ فيهِ أسىً ومثلي من يفي
ما لي سوى روحي وباذلُ نفسِهِ ... في حُبِّ من يهواهُ ليسَ بمُسرِفِ
فلئن رضيتَ بها فقد أسعفتَني ... يا خيبةَ المسعى إذا لم تسعِفِ
المرجع: ديوان ابن الفارض، تحقيق: عبد الخالق محمود، دار المعارف، القاهرة
شربنا على ذكرِ الحبيبِ مُدامةً ... سكِرنا بها من قبلِ أن يُخلقَ الكَرمُ ...
شربنا على ذكرِ الحبيبِ مُدامةً ... سكِرنا بها من قبلِ أن يُخلقَ الكَرمُ
لها البدرُ كأسٌ وهيَ شمسٌ يُديرُها ... هلالٌ وكم يبدو إذا مُزِجتْ نجمُ
ولولا شذاها ما اهتديتُ لحانِها ... ولولا سناها ما تصوَّرها الوهمُ
المرجع: ديوان ابن الفارض، تحقيق: عبد الخالق محمود، دار المعارف، القاهرة
2 قصائد
فتكتْ بلُبّي نظرةٌ فتّاكَهْ ... من فاتِرِ اللّحظاتِ ذي إرباكَهْ ...
فتكتْ بلُبّي نظرةٌ فتّاكَهْ ... من فاتِرِ اللّحظاتِ ذي إرباكَهْ ...
فتكتْ بلُبّي نظرةٌ فتّاكَهْ ... من فاتِرِ اللّحظاتِ ذي إرباكَهْ
ما كنتُ أحسبُ أنّ طرفاً فاتراً ... يسطو على الأسدِ الهِزَبرِ فتّاكَهْ
يا ليتَ شِعري هل درى ذاكَ الرّشا ... أنّي قتيلُ لحاظِهِ الفتّاكَهْ
المرجع: ديوان ابن هانئ الأندلسي، تحقيق: كرم البستاني، دار صادر، بيروت
هل من سبيلٍ إلى خمرٍ فأشربَها ... أم هل سبيلٌ إلى نصرِ بنِ حجّاجِ ...
هل من سبيلٍ إلى خمرٍ فأشربَها ... أم هل سبيلٌ إلى نصرِ بنِ حجّاجِ
للمُلكِ أنتَ ولِلدُّنيا وزينتِها ... وللخلافةِ بالتّقوى وبالتّاجِ
أنتَ الإمامُ الذي نرجو هدايتَهُ ... يا خيرَ من ركبَ المنبرَ والدّاجِ
المرجع: ديوان ابن هانئ الأندلسي، تحقيق: كرم البستاني، دار صادر، بيروت
2 قصائد
يا ظبيةً أشبهَ شيءٍ بالمها ... تَرعى الخُزامى بينَ أشجارِ النّقا ...
يا ظبيةً أشبهَ شيءٍ بالمها ... تَرعى الخُزامى بينَ أشجارِ النّقا ...
يا ظبيةً أشبهَ شيءٍ بالمها ... تَرعى الخُزامى بينَ أشجارِ النّقا
إن تُتهِمي فتهامةٌ لي منزلٌ ... أو تُنجِدي يكنِ الهوى حيثُ انتحى
ما اسطعتُ ردَّ جوى الفؤادِ عن الجوى ... ولقد حرصتُ فلم أُطِقْ لهُ مُنتهى
يا صاحبيَّ دعا الملامةَ واقصُرا ... ما أنتما بأحقَّ بالنُّصحِ مِنّي
المرجع: المقصورة الدريدية، تحقيق: عبد الإله نبهان، مجمع اللغة العربية، دمشق
لا تحسبنَّ سروراً دائماً أبداً ... من سرَّهُ زمنٌ ساءتهُ أزمانُ ...
لا تحسبنَّ سروراً دائماً أبداً ... من سرَّهُ زمنٌ ساءتهُ أزمانُ
هي الأمورُ كما شاهدتَها دُوَلٌ ... من سرَّهُ زمنٌ ساءتهُ أزمانُ
وهذهِ الدّارُ لا تُبقي على أحدٍ ... ولا يدومُ على حالٍ لها شانُ
المرجع: ديوان ابن دريد، تحقيق: عمر بن سالم، الدار العربية للكتاب، تونس
2 قصائد
قالوا كتبتَ ولم تكتبْ بتاتَ يدٍ ... قلتُ الصّحيحُ أنّ ذا كُتُبي ...
قالوا كتبتَ ولم تكتبْ بتاتَ يدٍ ... قلتُ الصّحيحُ أنّ ذا كُتُبي ...
قالوا كتبتَ ولم تكتبْ بتاتَ يدٍ ... قلتُ الصّحيحُ أنّ ذا كُتُبي
يا من تقطَّعَ قلبي في محبَّتِهِ ... ما كانَ أحوجَني يوماً إلى سببِ
ما ضرَّ لو أنّهُ يوماً بلا سببٍ ... أهدى لقلبيَ من أحبابِهِ طرَبي
المرجع: ديوان الببغاء، تحقيق: محمد ظاهر الحمصي، مجمع اللغة العربية، دمشق
إذا كنتَ في نعمةٍ فارعَها ... فإنّ المعاصيَ تُزري بها ...
إذا كنتَ في نعمةٍ فارعَها ... فإنّ المعاصيَ تُزري بها
وداوِمْ عليها بشُكرِ الإلهِ ... فإنّ الإلهَ سريعُ العِقابِ
المرجع: ديوان الببغاء، تحقيق: محمد ظاهر الحمصي، مجمع اللغة العربية، دمشق
5 أقسام — 20 نماذج شعرية — اضغط على أي نقطة لعرض التفاصيل
10 شعراء — قصيدتان لكل شاعر — اضغط على البطاقة لقراءة القصائد
2 قصائد
أضحى التّنائي بديلاً من تدانينا ... وناب عن طيبِ لُقيانا تجافينا ...
أضحى التّنائي بديلاً من تدانينا ... وناب عن طيبِ لُقيانا تجافينا ...
أضحى التّنائي بديلاً من تدانينا ... وناب عن طيبِ لُقيانا تجافينا
ألّا وقد حانَ صُبحُ البينِ صبَّحنا ... حَينٌ فقامَ بنا للحينِ ناعينا
من مبلغُ الملبسينا بانتزاحِهمُ ... حُزناً مع الدّهرِ لا يبلى ويُبلينا
أنّ الزّمانَ الذي ما زالَ يُضحكُنا ... أُنساً بقُربِهمُ قد عادَ يُبكينا
غِيظَ العِدا من تساقينا الهوى فدعوا ... بأن نغُصَّ فقالَ الدّهرُ آمينا
فانحلَّ ما كانَ معقوداً بأنفسِنا ... وانبتَّ ما كانَ موصولاً بأيدينا
لم نعتقدْ بعدكم إلّا الوفاءَ لكم ... رأياً ولم نتقلَّدْ غيرَهُ دينا
ما حالَ بعدكمُ عنّا ولا حُلنا ... سقياً لعهدِكمُ عهداً ورعيانا
بنتم وبنّا فما ابتلَّتْ جوانحُنا ... شوقاً إليكم ولا جفَّتْ مآقينا
نكادُ حينَ تُناجيكم ضمائرُنا ... يقضي علينا الأسى لولا تأسّينا
المرجع: ديوان ابن زيدون، تحقيق: كرم البستاني، دار صادر، بيروت
إنّي ذكرتُكِ بالزّهراءِ مُشتاقا ... والأُفقُ طلقٌ ومرأى الأرضِ قد راقا ...
إنّي ذكرتُكِ بالزّهراءِ مُشتاقا ... والأُفقُ طلقٌ ومرأى الأرضِ قد راقا
وللنّسيمِ اعتلالٌ في أصائلِهِ ... كأنّهُ رقَّ لي فاعتلَّ إشفاقا
والرّوضُ عن مائهِ الفضّيِّ مُبتسِمٌ ... كما شقَقتَ عن اللّبّاتِ أطواقا
يومٌ كأيّامِ لذّاتٍ لنا انصرمتْ ... بِتنا لها حينَ نامَ الدّهرُ سُرّاقا
نلهو بما يستميلُ العينَ من زهرٍ ... جالَ النّدى فيهِ حتّى مالَ أعناقا
المرجع: ديوان ابن زيدون، تحقيق: كرم البستاني، دار صادر، بيروت
2 قصائد
يا أهلَ أندلسٍ لله درُّكمُ ... ماءٌ وظلٌّ وأنهارٌ وأشجارُ ...
يا أهلَ أندلسٍ لله درُّكمُ ... ماءٌ وظلٌّ وأنهارٌ وأشجارُ ...
يا أهلَ أندلسٍ لله درُّكمُ ... ماءٌ وظلٌّ وأنهارٌ وأشجارُ
ما جنّةُ الخُلدِ إلّا في دياركمُ ... ولو تخيّرتُ هذا كنتُ أختارُ
لا تحسبوا في غدٍ أن تدخلوا سقرا ... فليسَ تُدخَلُ بعدَ الجنّةِ النّارُ
المرجع: ديوان ابن خفاجة، تحقيق: عبد الله سندة، دار المعرفة، بيروت
جبلٌ كأنّ الشمسَ حينَ تلفُّهُ ... في المُزنِ تجلوهُ بثوبٍ أصفرِ ...
جبلٌ كأنّ الشمسَ حينَ تلفُّهُ ... في المُزنِ تجلوهُ بثوبٍ أصفرِ
وكأنّما نهرُ المجرّةِ فوقَهُ ... سيفٌ تعلَّقَ في نِجادِ عسكرِ
وكأنّ أنجمَهُ الزّواهرَ حولَهُ ... دُرَرٌ نُثِرنَ على بساطٍ أخضرِ
المرجع: ديوان ابن خفاجة، تحقيق: عبد الله سندة، دار المعرفة، بيروت
2 قصائد
جادكَ الغيثُ إذا الغيثُ همى ... يا زمانَ الوصلِ بالأندلسِ ...
جادكَ الغيثُ إذا الغيثُ همى ... يا زمانَ الوصلِ بالأندلسِ ...
جادكَ الغيثُ إذا الغيثُ همى ... يا زمانَ الوصلِ بالأندلسِ
لم يكنْ وصلُكَ إلّا حُلُماً ... في الكرى أو خِلسةَ المُختلِسِ
إذ يقودُ الدّهرُ أشتاتَ المُنى ... ننقلُ الخطوَ على ما يُرسَمُ
زُمَراً بينَ فُرادى وثُنى ... مثلَما يدعو الحجيجَ الموسمُ
والحيا قد جلَّلَ الرّوضَ سنا ... فثغورُ الزّهرِ فيهِ تبسِمُ
روضٌ كم أطلعتْ فيهِ الحيا ... زهرةً تبسِمُ عن حُسنِ الأسى
المرجع: ديوان لسان الدين بن الخطيب، تحقيق: محمد مفتاح، دار الثقافة، الدار البيضاء
مالي وللنّجمِ يرعاني وأرعاهُ ... أمسى كلانا يُعنّي في مراعاهُ ...
مالي وللنّجمِ يرعاني وأرعاهُ ... أمسى كلانا يُعنّي في مراعاهُ
لي منزلٌ بينَ ذا الزّيتونِ أعمرُهُ ... ما كنتُ أحسبُ أنّ الدّهرَ يُنساهُ
المرجع: ديوان لسان الدين بن الخطيب، تحقيق: محمد مفتاح، دار الثقافة، الدار البيضاء
2 قصائد
أنا النّديمُ وكأسيَ القمرُ ... والخمرُ ما تحوي لنا الصُّوَرُ ...
أنا النّديمُ وكأسيَ القمرُ ... والخمرُ ما تحوي لنا الصُّوَرُ ...
أنا النّديمُ وكأسيَ القمرُ ... والخمرُ ما تحوي لنا الصُّوَرُ
ما كنتُ أحسبُ أنّ ذا قمرٌ ... حتّى رأيتُ بوجهِهِ الأثرُ
يا ليلةً ما كانَ أقصرَها ... لو أنّ كلَّ ليالنا قِصَرُ
المرجع: العقد الفريد، ابن عبد ربه، تحقيق: أحمد أمين وآخرون، لجنة التأليف والترجمة، القاهرة
يا بنةَ النّخلةِ الغيداءِ ما صنعتْ ... بكِ الليالي ولا الأيّامُ والعُصُرُ ...
يا بنةَ النّخلةِ الغيداءِ ما صنعتْ ... بكِ الليالي ولا الأيّامُ والعُصُرُ
كأنّما الشمسُ يومَ الدّجنِ طالعةٌ ... من وجهِها وعلى أثوابِها القمرُ
المرجع: العقد الفريد، ابن عبد ربه، تحقيق: أحمد أمين وآخرون، لجنة التأليف والترجمة، القاهرة
2 قصائد
أنا واللهِ أصلحُ للمعالي ... وأمشي مِشيتي وأتيهُ تيها ...
أنا واللهِ أصلحُ للمعالي ... وأمشي مِشيتي وأتيهُ تيها ...
أنا واللهِ أصلحُ للمعالي ... وأمشي مِشيتي وأتيهُ تيها
أُمكِّنُ عاشقي من صحنِ خدّي ... وأُعطي قُبلتي من يشتهيها
ترقَّبْ إذا جنَّ الظلامُ زيارتي ... فإنّي رأيتُ الليلَ أكتمَ للسِّرِّ
وبي منكَ ما لو كانَ بالشمسِ لم تلُحْ ... وبالبدرِ لم يطلعْ وبالنّجمِ لم يسرِ
المرجع: نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، المقّري، تحقيق: إحسان عباس، دار صادر، بيروت
لو كنتَ تنصفُ في الهوى ما بيننا ... لم تهوَ جاريتي ولم تتخيَّرِ ...
لو كنتَ تنصفُ في الهوى ما بيننا ... لم تهوَ جاريتي ولم تتخيَّرِ
وتركتَ غُصناً مُثمراً بجمالِهِ ... وجنحتَ للغصنِ الذي لم يُثمِرِ
ولقد علمتَ بأنّني بدرُ السّما ... لكنّني أُوليتُ حُبَّ المُشتري
المرجع: نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، المقّري، تحقيق: إحسان عباس، دار صادر، بيروت
2 قصائد
لكلِّ شيءٍ إذا ما تمَّ نقصانُ ... فلا يُغَرَّ بطيبِ العيشِ إنسانُ ...
لكلِّ شيءٍ إذا ما تمَّ نقصانُ ... فلا يُغَرَّ بطيبِ العيشِ إنسانُ ...
لكلِّ شيءٍ إذا ما تمَّ نقصانُ ... فلا يُغَرَّ بطيبِ العيشِ إنسانُ
هي الأمورُ كما شاهدتَها دُوَلٌ ... من سرَّهُ زمنٌ ساءتهُ أزمانُ
وهذهِ الدّارُ لا تُبقي على أحدٍ ... ولا يدومُ على حالٍ لها شانُ
يُمزِّقُ الدّهرُ حتماً كلَّ سابغةٍ ... إذا نبتْ مشرفيّاتٌ وخُرصانُ
أينَ الملوكُ ذوو التّيجانِ من يمنٍ ... وأينَ منهم أكاليلٌ وتيجانُ
دهى الجزيرةَ أمرٌ لا عزاءَ لهُ ... هوى لهُ أُحُدٌ وانهدَّ ثهلانُ
فاسأل بلنسيةً ما شأنُ مُرسيةٍ ... وأينَ شاطبةٌ أم أينَ جيّانُ
وأينَ قُرطبةٌ دارُ العلومِ فكم ... من عالمٍ قد سما فيها لهُ شانُ
تبكي الحنيفيّةُ البيضاءُ من أسفٍ ... كما بكى لفراقِ الإلفِ هيمانُ
المرجع: نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، المقّري، تحقيق: إحسان عباس، دار صادر، بيروت
ما للمنازلِ أصبحتْ لا أهلُها ... أهلي ولا جيرانُها جيراني ...
ما للمنازلِ أصبحتْ لا أهلُها ... أهلي ولا جيرانُها جيراني
فلقد عهدتُ بها الدّيارَ عوامراً ... بقبائلٍ ما هُنَّ بالأوثانِ
المرجع: نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، المقّري، تحقيق: إحسان عباس، دار صادر، بيروت
2 قصائد
تذكَّرتُ صقلّيّةَ والأسى ... يُهيِّجُ للنّفسِ تذكارَها ...
تذكَّرتُ صقلّيّةَ والأسى ... يُهيِّجُ للنّفسِ تذكارَها ...
تذكَّرتُ صقلّيّةَ والأسى ... يُهيِّجُ للنّفسِ تذكارَها
فإن كنتُ أُخرِجتُ من جنّةٍ ... فإنّي أحدِّثُ أخبارَها
ولولا مُلوحةُ ماءِ البكا ... حسبتُ دموعيَ أنهارَها
المرجع: ديوان ابن حمديس، تحقيق: إحسان عباس، دار صادر، بيروت
نارٌ بدتْ من بعيدٍ وهيَ ساطعةٌ ... كأنّها كوكبٌ في الأُفقِ وقّادُ ...
نارٌ بدتْ من بعيدٍ وهيَ ساطعةٌ ... كأنّها كوكبٌ في الأُفقِ وقّادُ
تُضيءُ في الليلِ ما حولَ البيوتِ كما ... أضاءَ في الصُّبحِ نورُ الشمسِ إذ بادُوا
المرجع: ديوان ابن حمديس، تحقيق: إحسان عباس، دار صادر، بيروت
2 قصائد
فيما مضى كنتُ بالأعيادِ مسرورا ... فساءكَ العيدُ في أغماتَ مأسورا ...
فيما مضى كنتُ بالأعيادِ مسرورا ... فساءكَ العيدُ في أغماتَ مأسورا ...
فيما مضى كنتُ بالأعيادِ مسرورا ... فساءكَ العيدُ في أغماتَ مأسورا
ترى بناتِكَ في الأطمارِ جائعةً ... يغزِلنَ للنّاسِ لا يملِكنَ قِطميرا
قد كانَ دهرُكَ إن تأمرْهُ مُمتثِلاً ... فردَّكَ الدّهرُ منهيّاً ومأمورا
من بات بعدكَ في مُلكٍ يُسَرُّ بهِ ... فإنّما باتَ بالأحلامِ مغرورا
المرجع: نفح الطيب، المقّري، تحقيق: إحسان عباس، دار صادر، بيروت
قبرَ الغريبِ سقاكَ الرّائحُ الغادي ... ما للغريبِ سوى الأجداثِ من وادِ ...
قبرَ الغريبِ سقاكَ الرّائحُ الغادي ... ما للغريبِ سوى الأجداثِ من وادِ
ناءٍ عن الأهلِ صِفرِ الكفِّ مُنفردٍ ... ما لهُ من حميمٍ يومَ إيرادِ
المرجع: نفح الطيب، المقّري، تحقيق: إحسان عباس، دار صادر، بيروت
2 قصائد
هل درى ظبيُ الحمى أن قد حمى ... قلبَ صبٍّ حلَّهُ عن مكنسِ ...
هل درى ظبيُ الحمى أن قد حمى ... قلبَ صبٍّ حلَّهُ عن مكنسِ ...
هل درى ظبيُ الحمى أن قد حمى ... قلبَ صبٍّ حلَّهُ عن مكنسِ
فهو في حرٍّ وخفقٍ دائمٍ ... ليسَ يرثي لهُ من مؤنسِ
يا بدوراً أطلعتْ يومَ النّوى ... غُرَراً تسلكُ في نهجِ الغَلَسِ
المرجع: ديوان ابن سهل الأندلسي، تحقيق: إحسان عباس، دار صادر، بيروت
بدرُ تمٍّ وافقَ التّمّا ... حلَّ في قلبي فأضرما ...
بدرُ تمٍّ وافقَ التّمّا ... حلَّ في قلبي فأضرما
ذاكَ موسى وعصاهُ ... قدُّهُ يفعلُ ما شاءَ بنا
المرجع: ديوان ابن سهل الأندلسي، تحقيق: إحسان عباس، دار صادر، بيروت
2 قصائد
أدرِكْ بخيلِكَ خيلِ اللهِ أندلسا ... إنّ السّبيلَ إلى منجاتِها دُرِسا ...
أدرِكْ بخيلِكَ خيلِ اللهِ أندلسا ... إنّ السّبيلَ إلى منجاتِها دُرِسا ...
أدرِكْ بخيلِكَ خيلِ اللهِ أندلسا ... إنّ السّبيلَ إلى منجاتِها دُرِسا
وهبْ لها من عزيزِ النّصرِ ما التمستْ ... فلم يزلْ منكَ عزُّ النّصرِ مُلتمَسا
يا للجزيرةِ أضحى أهلُها جُزُراً ... للحادثاتِ ولم تأخذْ لها حرسا
المرجع: ديوان ابن الأبّار، تحقيق: عبد السلام الهراس، دار المعرفة، الرباط
ما هزَّ عِطفيْهِ بينَ البيضِ والأسَلِ ... كمثلِهِ فارسٌ يحمي على وجَلِ ...
ما هزَّ عِطفيْهِ بينَ البيضِ والأسَلِ ... كمثلِهِ فارسٌ يحمي على وجَلِ
ملكٌ تصرَّفَ في الدّنيا وساستَها ... فلم يكنْ ملكُهُ يوماً على زلَلِ
المرجع: ديوان ابن الأبّار، تحقيق: عبد السلام الهراس، دار المعرفة، الرباط
5 أقسام — 20 نماذج شعرية — اضغط على أي نقطة لعرض التفاصيل
10 شعراء — قصيدتان لكل شاعر — اضغط على البطاقة لقراءة القصائد
2 قصائد
أمِن تذكُّرِ جيرانٍ بذي سلمِ ... مزجتَ دمعاً جرى من مُقلةٍ بدمِ ...
أمِن تذكُّرِ جيرانٍ بذي سلمِ ... مزجتَ دمعاً جرى من مُقلةٍ بدمِ ...
أمِن تذكُّرِ جيرانٍ بذي سلمِ ... مزجتَ دمعاً جرى من مُقلةٍ بدمِ
أم هبَّتِ الريحُ من تلقاءِ كاظمةٍ ... وأومضَ البرقُ في الظّلماءِ من إضمِ
فما لعينيكَ إن قلتَ اكفُفا همتا ... وما لقلبِكَ إن قلتَ استفِقْ يهِمِ
محمّدٌ سيّدُ الكونينِ والثّقلَيـ ... ـنِ والفريقينِ من عُربٍ ومن عجمِ
نبيُّنا الآمرُ النّاهي فلا أحدٌ ... أبرَّ في قولِ لا منهُ ولا نعمِ
هو الحبيبُ الذي تُرجى شفاعتُهُ ... لكلِّ هولٍ من الأهوالِ مُقتحَمِ
المرجع: قصيدة البُردة، البوصيري، تحقيق: محمد سيد كيلاني، مكتبة مصطفى البابي الحلبي، القاهرة
إلهي ليسَ لي عملٌ بخيرٍ ... فهل يُنجي من النّارِ اعتذاري ...
إلهي ليسَ لي عملٌ بخيرٍ ... فهل يُنجي من النّارِ اعتذاري
ألا يا ربِّ قد عظُمتْ ذنوبي ... فأنتَ أعظمُ في العفوِ والغُفرانِ
المرجع: ديوان البوصيري، تحقيق: محمد سيد كيلاني، مكتبة مصطفى البابي الحلبي، القاهرة
2 قصائد
أهلاً بطيفِ خيالٍ زارني ومضى ... يا ليتَ طيفَ خيالِ الحُبِّ ما انقرضا ...
أهلاً بطيفِ خيالٍ زارني ومضى ... يا ليتَ طيفَ خيالِ الحُبِّ ما انقرضا ...
أهلاً بطيفِ خيالٍ زارني ومضى ... يا ليتَ طيفَ خيالِ الحُبِّ ما انقرضا
وافى وصدري من الأشواقِ مُشتعِلٌ ... فلم يزدْني على نيرانِها عِوَضا
ما زارَ إلّا وأجفاني مُسهَّدةٌ ... وما سرى طيفُهُ إلّا وقد نبضا
المرجع: ديوان ابن نباتة المصري، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف، القاهرة
يا ساكنينَ ديارَ مصرَ تأهَّبوا ... فالنيلُ قد وافاكمُ بعطائِهِ ...
يا ساكنينَ ديارَ مصرَ تأهَّبوا ... فالنيلُ قد وافاكمُ بعطائِهِ
قد جاءكم بالخيرِ يحملُ بِشرَهُ ... والأرضُ تضحكُ من سخاءِ مائِهِ
المرجع: ديوان ابن نباتة المصري، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف، القاهرة
2 قصائد
سلي الرّماحَ العوالي عن معالينا ... واستشهدي البيضَ هل خابَ الرّجا فينا ...
سلي الرّماحَ العوالي عن معالينا ... واستشهدي البيضَ هل خابَ الرّجا فينا ...
سلي الرّماحَ العوالي عن معالينا ... واستشهدي البيضَ هل خابَ الرّجا فينا
لنا معالٍ لم تبلغْها معالي أحدٍ ... قبلنا ولم تُدرَكْ مساعينا
بيضٌ صنائعُنا سودٌ وقائعُنا ... خُضرٌ مرابعُنا حُمرٌ مواضينا
لا يمتطي المجدَ من لم يركبِ الخطرا ... ولا ينالُ العُلا من قدَّمَ الحذرا
المرجع: ديوان صفي الدين الحلي، تحقيق: كرم البستاني، دار صادر، بيروت
لا تعذلوني في عُلاً أطلبُها ... فمثلي لا يرضى بدونِ النّجمِ مطلبا ...
لا تعذلوني في عُلاً أطلبُها ... فمثلي لا يرضى بدونِ النّجمِ مطلبا
إنّي امرؤٌ لا أرتضي غيرَ العُلا ... شيئاً ولو أعطيتُ ملكَ المغربا
المرجع: ديوان صفي الدين الحلي، تحقيق: كرم البستاني، دار صادر، بيروت
2 قصائد
اعتزلْ ذكرَ الأغاني والغزلْ ... وقُلِ الفصلَ وجانبْ من هزلْ ...
اعتزلْ ذكرَ الأغاني والغزلْ ... وقُلِ الفصلَ وجانبْ من هزلْ ...
اعتزلْ ذكرَ الأغاني والغزلْ ... وقُلِ الفصلَ وجانبْ من هزلْ
ودعِ الذّكرى لأيّامِ الصِّبا ... فلأيّامِ الصِّبا نجمٌ أفلْ
واهجرِ الخمرةَ إن كنتَ فتىً ... كيفَ يسعى في جنونٍ من عقلْ
واتَّقِ اللهَ فتقوى اللهِ ما ... جاورتْ قلبَ امرئٍ إلّا وصلْ
ليسَ من يقطعُ طُرقاً بطلاً ... إنّما من يتّقي اللهَ البطلْ
صدِّقِ الشّرعَ ولا تركنْ إلى ... رجلٍ ماتَ ولم يُدرِكْ عملْ
المرجع: لامية ابن الوردي، تحقيق: أحمد بدوي، مكتبة نهضة مصر، القاهرة
من ذا الذي ما ساءَ قطُّ ... ومن لهُ الحُسنى فقطْ ...
من ذا الذي ما ساءَ قطُّ ... ومن لهُ الحُسنى فقطْ
لا تحتقرْ كيدَ الضّعيفِ ... فربّما أردى الأسدْ
المرجع: لامية ابن الوردي، تحقيق: أحمد بدوي، مكتبة نهضة مصر، القاهرة
2 قصائد
يا رسولَ اللهِ يا من جعلَ اللهُ بهِ ... للورى نوراً وللإسلامِ عِزّاً وسَنا ...
يا رسولَ اللهِ يا من جعلَ اللهُ بهِ ... للورى نوراً وللإسلامِ عِزّاً وسَنا ...
يا رسولَ اللهِ يا من جعلَ اللهُ بهِ ... للورى نوراً وللإسلامِ عِزّاً وسَنا
أنتَ بابُ اللهِ ما يُرجى سواكَ ... ومن يدخلْ من البابِ هُدي
المرجع: ديوان الصرصري، مخطوط دار الكتب المصرية
ألا يا حمامَ الأيكِ ما لكَ باكيا ... أمِن فقدِ إلفٍ أم لبُعدِ مزارِ ...
ألا يا حمامَ الأيكِ ما لكَ باكيا ... أمِن فقدِ إلفٍ أم لبُعدِ مزارِ
فإن كنتَ مثلي في الهوى مُتيَّماً ... فبُكاؤنا ممّا يزيدُ أُوارِ
المرجع: ديوان الصرصري، مخطوط دار الكتب المصرية
2 قصائد
يا ليلُ الصّبُّ متى غدُهُ ... أقيامُ السّاعةِ موعدُهُ ...
يا ليلُ الصّبُّ متى غدُهُ ... أقيامُ السّاعةِ موعدُهُ ...
يا ليلُ الصّبُّ متى غدُهُ ... أقيامُ السّاعةِ موعدُهُ
رقدَ السُّمّارُ فأرّقهُ ... أسفٌ للبينِ يُردِّدُهُ
فبكاهُ النّجمُ ورقَّ لهُ ... ممّا يرعاهُ ويرصدُهُ
المرجع: ديوان ابن دانيال، تحقيق: محمد نغش، الهيئة المصرية العامة للكتاب
قد كانَ ما كانَ ممّا لستُ أذكرُهُ ... فظُنَّ خيراً ولا تسألْ عن الخبرِ ...
قد كانَ ما كانَ ممّا لستُ أذكرُهُ ... فظُنَّ خيراً ولا تسألْ عن الخبرِ
ما أحسنَ الدّهرَ إلّا في تقلُّبِهِ ... وما أمرَّ ليالي الهجرِ والسّفرِ
المرجع: ديوان ابن دانيال، تحقيق: محمد نغش، الهيئة المصرية العامة للكتاب
2 قصائد
أنا في الحبِّ مذهبي حنفيُّ ... وبكأسِ الهوى أنا صوفيُّ ...
أنا في الحبِّ مذهبي حنفيُّ ... وبكأسِ الهوى أنا صوفيُّ ...
أنا في الحبِّ مذهبي حنفيُّ ... وبكأسِ الهوى أنا صوفيُّ
لي قلبٌ إذا تذكَّرَ نجداً ... فاضَ بالدّمعِ والفؤادُ شجيُّ
المرجع: ديوان ابن معتوق، تحقيق: محمد صادق الكرباسي، دار المحجة البيضاء، بيروت
يا ساقيَ الرّاحِ قُم واسكبْ لنا قدحا ... وأرِحْ فؤادي من الأحزانِ والترحِ ...
يا ساقيَ الرّاحِ قُم واسكبْ لنا قدحا ... وأرِحْ فؤادي من الأحزانِ والترحِ
فالعمرُ يمضي ولا يبقى سوى أثرٍ ... كالظّلِّ يعبرُ في لمحٍ من اللّمحِ
المرجع: ديوان ابن معتوق، تحقيق: محمد صادق الكرباسي، دار المحجة البيضاء، بيروت
2 قصائد
سقى اللهُ أيّاماً مضتْ بتواصلِ ... ولا زالَ صوبُ الغيثِ يسقي منازلي ...
سقى اللهُ أيّاماً مضتْ بتواصلِ ... ولا زالَ صوبُ الغيثِ يسقي منازلي ...
سقى اللهُ أيّاماً مضتْ بتواصلِ ... ولا زالَ صوبُ الغيثِ يسقي منازلي
ديارٌ بها كنّا وكانتْ حبيبةً ... إلينا وكانتْ مجمعاً للقبائلِ
المرجع: ديوان عبد الغني النابلسي، تحقيق: محمد عدنان درويش، دار المعرفة، بيروت
تجلّى الحقُّ في مرآةِ قلبي ... فشاهدتُ الجمالَ بكلِّ حُبِّ ...
تجلّى الحقُّ في مرآةِ قلبي ... فشاهدتُ الجمالَ بكلِّ حُبِّ
وما في الكونِ إلّا نورُ ذاتٍ ... تجلّى في مظاهرِ كلِّ قلبِ
المرجع: ديوان عبد الغني النابلسي، تحقيق: محمد عدنان درويش، دار المعرفة، بيروت
2 قصائد
أضاعوني وأيَّ فتىً أضاعوا ... ليومِ كريهةٍ وسدادِ ثغرِ ...
أضاعوني وأيَّ فتىً أضاعوا ... ليومِ كريهةٍ وسدادِ ثغرِ ...
أضاعوني وأيَّ فتىً أضاعوا ... ليومِ كريهةٍ وسدادِ ثغرِ
وخلّوني لمعتركِ المنايا ... وقد شدّوا على لحمي بأظفرِ
المرجع: ديوان ابن الساعاتي، تحقيق: أنيس المقدسي، المطبعة الأميركانية، بيروت
قُم يا نديمي نُعاطي الكأسَ صافيةً ... والليلُ قد مدَّ من أذيالِهِ سُدُلا ...
قُم يا نديمي نُعاطي الكأسَ صافيةً ... والليلُ قد مدَّ من أذيالِهِ سُدُلا
والنّجمُ يرقبُنا من فوقِ منزلِهِ ... كأنّهُ حارسٌ يرعى لنا الأملا
المرجع: ديوان ابن الساعاتي، تحقيق: أنيس المقدسي، المطبعة الأميركانية، بيروت
2 قصائد
يا مُدّعي الصّبرِ ألا فاصطبرْ ... فالصّبرُ مفتاحُ الفرجْ ...
يا مُدّعي الصّبرِ ألا فاصطبرْ ... فالصّبرُ مفتاحُ الفرجْ ...
يا مُدّعي الصّبرِ ألا فاصطبرْ ... فالصّبرُ مفتاحُ الفرجْ
ولا تكنْ يائساً من رحمةِ اللهِ ... فاللهُ يأتي بالفرجْ
المرجع: مخطوط دار الكتب المصرية، القاهرة
ما أحسنَ الدّنيا ولكنّها ... تفنى وما فيها يزولُ ...
ما أحسنَ الدّنيا ولكنّها ... تفنى وما فيها يزولُ
فاعملْ لدارٍ لا تبيدُ بها ... نعماؤها والعيشُ فيها طويلُ
المرجع: مخطوط دار الكتب المصرية، القاهرة
3 أقسام — 20 نماذج شعرية — اضغط على أي نقطة لعرض التفاصيل
10 شعراء — قصيدتان لكل شاعر — اضغط على البطاقة لقراءة القصائد
2 قصائد
ريمٌ على القاعِ بينَ البانِ والعلمِ ... أحلَّ سفكَ دمي في الأشهرِ الحُرُمِ ...
ريمٌ على القاعِ بينَ البانِ والعلمِ ... أحلَّ سفكَ دمي في الأشهرِ الحُرُمِ ...
ريمٌ على القاعِ بينَ البانِ والعلمِ ... أحلَّ سفكَ دمي في الأشهرِ الحُرُمِ
رمى القضاءُ بعينَي جُؤذرٍ أسداً ... يا ساكنَ القاعِ أدرِكْ ساكنَ الأجمِ
لمّا رنا حدَّثتني النّفسُ قائلةً ... يا ويحَ جنبِكَ بالسّهمِ المُصيبِ رُمي
جحدتُها وكتمتُ السّهمَ في كبدي ... جُرحُ الأحبّةِ عندي غيرُ ذي ألمِ
يا لائمي في هواهُ والهوى قدرٌ ... لو شفَّكَ الوجدُ لم تعذلْ ولم تلُمِ
لقد أنلتُكَ أُذناً غيرَ واعيةٍ ... وربَّ مُنتصِتٍ والقلبُ في صمَمِ
المرجع: الشوقيات، أحمد شوقي، مطبعة الاستقامة، القاهرة
قُم للمعلِّمِ وفِّهِ التّبجيلا ... كادَ المعلِّمُ أن يكونَ رسولا ...
قُم للمعلِّمِ وفِّهِ التّبجيلا ... كادَ المعلِّمُ أن يكونَ رسولا
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي ... يبني ويُنشئُ أنفساً وعقولا
سبحانكَ اللهمَّ خيرَ مُعلِّمٍ ... علَّمتَ بالقلمِ القرونَ الأُولى
أخرجتَ هذا العقلَ من ظُلُماتِهِ ... وهديتَهُ النّورَ المُبينَ سبيلا
وطبعتَهُ بيدِ المُعلِّمِ تارةً ... صدئَ الحديدُ وتارةً مصقولا
المرجع: الشوقيات، أحمد شوقي، مطبعة الاستقامة، القاهرة
2 قصائد
رجعتُ لنفسي فاتَّهمتُ حصاتي ... وناديتُ قومي فاحتسبتُ حياتي ...
رجعتُ لنفسي فاتَّهمتُ حصاتي ... وناديتُ قومي فاحتسبتُ حياتي ...
رجعتُ لنفسي فاتَّهمتُ حصاتي ... وناديتُ قومي فاحتسبتُ حياتي
رمَوني بعُقمٍ في الشّبابِ وليتني ... عقِمتُ فلم أجزعْ لقولِ عُداتي
وسِعتُ كتابَ اللهِ لفظاً وغايةً ... وما ضِقتُ عن آيٍ بهِ وعِظاتِ
فكيفَ أضيقُ اليومَ عن وصفِ آلةٍ ... وتنسيقِ أسماءٍ لمُخترعاتِ
أنا البحرُ في أحشائهِ الدُّرُّ كامنٌ ... فهل ساءلوا الغوّاصَ عن صدفاتي
المرجع: ديوان حافظ إبراهيم، تحقيق: أحمد أمين وآخرون، الهيئة المصرية العامة للكتاب
وقفَ الخلقُ ينظرونَ جميعاً ... كيفَ أبني قواعدَ المجدِ وحدي ...
وقفَ الخلقُ ينظرونَ جميعاً ... كيفَ أبني قواعدَ المجدِ وحدي
وبناةُ الأهرامِ في سالفِ الدّهـ ... ـرِ كفَوني الكلامَ عندَ التّحدّي
أنا تاجُ العلاءِ في مفرقِ الشّرقِ ... ودُرّاتُهُ فرائدُ عِقدي
المرجع: ديوان حافظ إبراهيم، تحقيق: أحمد أمين وآخرون، الهيئة المصرية العامة للكتاب
2 قصائد
يا قومِ لا تتكلّموا ... إنّ الكلامَ محرَّمُ ...
يا قومِ لا تتكلّموا ... إنّ الكلامَ محرَّمُ ...
يا قومِ لا تتكلّموا ... إنّ الكلامَ محرَّمُ
ناموا ولا تستيقظوا ... ما فازَ إلّا النُّوَّمُ
وتأخّروا عن كلِّ ما ... يقضي بأن تتقدَّموا
المرجع: ديوان الرصافي، تحقيق: مصطفى السقا، المكتبة العربية، بغداد
إنّي لأعجبُ من يأسِ المُثقَّفِ في ... بلادنا وهو ذو عزمٍ وذو همَمِ ...
إنّي لأعجبُ من يأسِ المُثقَّفِ في ... بلادنا وهو ذو عزمٍ وذو همَمِ
ما أضيعَ العلمَ إن لم تحمِهِ صُرُمٌ ... وما أضيعَ الصُّرُمَ إن لم تُسعَفِ القِيَمِ
المرجع: ديوان الرصافي، تحقيق: مصطفى السقا، المكتبة العربية، بغداد
2 قصائد
قالوا تُحبُّ الشّعرَ قلتُ ضرورةً ... ما كانَ ينفعُني لو أنّي أكرهُ ...
قالوا تُحبُّ الشّعرَ قلتُ ضرورةً ... ما كانَ ينفعُني لو أنّي أكرهُ ...
قالوا تُحبُّ الشّعرَ قلتُ ضرورةً ... ما كانَ ينفعُني لو أنّي أكرهُ
هو كالغناءِ إذا تعوَّدَ سمعَهُ ... أُذُنُ الفتى لم يستطعْ يتركُهُ
المرجع: ديوان الزهاوي، مطبعة الآداب، بغداد
لقد أنصفَ الإسلامُ في الحكمِ بينهم ... وساوى ولكنّ الرّجالَ تحيَّزوا ...
لقد أنصفَ الإسلامُ في الحكمِ بينهم ... وساوى ولكنّ الرّجالَ تحيَّزوا
فقالوا حجابٌ قلتُ ذاكَ تخلُّفٌ ... وقالوا طبيعةٌ قلتُ بل هُم تعجَّزوا
المرجع: ديوان الزهاوي، مطبعة الآداب، بغداد
2 قصائد
سَيَذكُرُني قَومي إِذا جَدَّ جِدُّهُم ... وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ ...
سَيَذكُرُني قَومي إِذا جَدَّ جِدُّهُم ... وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ ...
سَيَذكُرُني قَومي إِذا جَدَّ جِدُّهُم ... وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ
فَإِن عِشتُ فَالطَعنُ الَّذي يَعرِفونَهُ ... وَتِلكَ القَنا وَالبيضُ وَالضُمَّرُ الشُقرُ
وَإِن مُتُّ فَالإِنسانُ لا بُدَّ مَيِّتٌ ... وَإِن طالَتِ الأَيّامُ وَاِنفَسَحَ العُمرُ
المرجع: ديوان البارودي، تحقيق: علي الجارم ومحمد شفيق معروف، دار المعارف، القاهرة
وَلي وَطَنٌ آلَيتُ أَلّا أَبيعَهُ ... وَأَلّا أَرى غَيري لَهُ الدَهرَ مالِكا ...
وَلي وَطَنٌ آلَيتُ أَلّا أَبيعَهُ ... وَأَلّا أَرى غَيري لَهُ الدَهرَ مالِكا
عَهِدتُ بِهِ شَرخَ الشَبابِ وَنِعمَةً ... كَنِعمَةِ قَومٍ أَصبَحوا في ظِلالِكا
وحبَّبَ أوطانَ الرّجالِ إليهمُ ... مآربُ قضّاها الشّبابُ هنالكا
المرجع: ديوان البارودي، تحقيق: علي الجارم ومحمد شفيق معروف، دار المعارف، القاهرة
2 قصائد
داءٌ ألمَّ فخِلتُ فيهِ شفائي ... من صبوتي فتضاعفتْ بُرَحائي ...
داءٌ ألمَّ فخِلتُ فيهِ شفائي ... من صبوتي فتضاعفتْ بُرَحائي ...
داءٌ ألمَّ فخِلتُ فيهِ شفائي ... من صبوتي فتضاعفتْ بُرَحائي
يا للغروبِ وما بهِ من عَبرةٍ ... للمُستهامِ وعِبرةٍ للرّائي
أوَليسَ نزعاً للنّهارِ وصرعةً ... للشّمسِ بينَ مآتمِ الأضواءِ
المرجع: ديوان خليل مطران، المطبعة الأميرية، القاهرة
أخي إن ضجَّتِ الدّنيا ... فمالي فيكَ تعويضُ ...
أخي إن ضجَّتِ الدّنيا ... فمالي فيكَ تعويضُ
وإن ضاقتْ بكَ الأرضُ ... فمالي عنكَ تعريضُ
المرجع: ديوان خليل مطران، المطبعة الأميرية، القاهرة
2 قصائد
أيُّهذا الشّاكي وما بكَ داءٌ ... كيفَ تغدو إذا غدوتَ عليلا ...
أيُّهذا الشّاكي وما بكَ داءٌ ... كيفَ تغدو إذا غدوتَ عليلا ...
أيُّهذا الشّاكي وما بكَ داءٌ ... كيفَ تغدو إذا غدوتَ عليلا
إنّ شرَّ الجُناةِ في الأرضِ نفسٌ ... تتوقّى قبلَ الرّحيلِ الرّحيلا
وترى الشّوكَ في الورودِ وتعمى ... أن ترى فوقَها النّدى إكليلا
هو عبءٌ على الحياةِ ثقيلٌ ... من يظنُّ الحياةَ عبئاً ثقيلا
والذي نفسُهُ بغيرِ جمالٍ ... لا يرى في الوجودِ شيئاً جميلا
المرجع: ديوان إيليا أبو ماضي، دار العودة، بيروت
جئتُ لا أعلمُ من أينَ ولكنّي أتيتُ ... ولقد أبصرتُ قُدّامي طريقاً فمشيتُ ...
جئتُ لا أعلمُ من أينَ ولكنّي أتيتُ ... ولقد أبصرتُ قُدّامي طريقاً فمشيتُ
وسأبقى ماشياً إن شئتُ هذا أم أبيتُ ... كيفَ جئتُ كيفَ أبصرتُ طريقي
لستُ أدري ... لستُ أدري ... لستُ أدري
المرجع: ديوان إيليا أبو ماضي، دار العودة، بيروت
2 قصائد
أعطِني النّايَ وغنِّ ... فالغِنا سرُّ الوجودِ ...
أعطِني النّايَ وغنِّ ... فالغِنا سرُّ الوجودِ ...
أعطِني النّايَ وغنِّ ... فالغِنا سرُّ الوجودِ
وأنينُ النّايِ يبقى ... بعدَ أن يفنى الوجودُ
هل تحمَّمتَ بعطرٍ ... وتنشَّفتَ بنورِ
هل شربتَ الفجرَ خمراً ... في كؤوسٍ من أثيرِ
المرجع: المواكب، جبران خليل جبران، دار صادر، بيروت
يا بني أُمّي هل تحبّونني ... أم تحبّونَ ذاتَكم في ذاتي ...
يا بني أُمّي هل تحبّونني ... أم تحبّونَ ذاتَكم في ذاتي
أُحبُّكم يا بني أُمّي أُحبُّكمُ ... فوقَ ما تحسبونَ وفوقَ ما أحسبُ
المرجع: المجموعة الكاملة، جبران خليل جبران، دار صادر، بيروت
2 قصائد
إذا الشّعبُ يوماً أرادَ الحياةَ ... فلا بُدَّ أن يستجيبَ القدرْ ...
إذا الشّعبُ يوماً أرادَ الحياةَ ... فلا بُدَّ أن يستجيبَ القدرْ ...
إذا الشّعبُ يوماً أرادَ الحياةَ ... فلا بُدَّ أن يستجيبَ القدرْ
ولا بُدَّ للّيلِ أن ينجلي ... ولا بُدَّ للقيدِ أن ينكسرْ
ومن لم يُعانقْهُ شوقُ الحياةِ ... تبخَّرَ في جوِّها واندثرْ
كذلكَ قالتْ لي الكائناتُ ... وحدَّثني روحُها المُستترْ
ومن يتهيَّبْ صعودَ الجبالِ ... يعِشْ أبدَ الدّهرِ بينَ الحُفَرْ
فويلٌ لمن لم تشُقْهُ الحياةُ ... من صفعةِ العدمِ المُنتظرْ
المرجع: أغاني الحياة، أبو القاسم الشابي، الدار التونسية للنشر، تونس
ألا أيُّها الظّالمُ المُستبدُّ ... حبيبُ الظّلامِ عدوُّ الحياهْ ...
ألا أيُّها الظّالمُ المُستبدُّ ... حبيبُ الظّلامِ عدوُّ الحياهْ
سخِرتَ بأنّاتِ شعبٍ ضعيفٍ ... وكفُّكَ مخضوبةٌ من دماهْ
وسِرتَ تُشوِّهُ سِحرَ الوجودِ ... وتبذرُ شوكَ الأسى في رُباهْ
المرجع: أغاني الحياة، أبو القاسم الشابي، الدار التونسية للنشر، تونس
2 قصائد
موطني موطني ... الجلالُ والجمالُ والسّناءُ والبهاءُ في رُباكْ ...
موطني موطني ... الجلالُ والجمالُ والسّناءُ والبهاءُ في رُباكْ ...
موطني موطني ... الجلالُ والجمالُ والسّناءُ والبهاءُ في رُباكْ
والحياةُ والنّجاةُ والهناءُ والرّجاءُ في هواكْ
هل أراكَ سالماً مُنعَّماً وغانماً مُكرَّماً
هل أراكَ في عُلاكْ ... تبلغُ السِّماكْ ... موطني موطني
المرجع: ديوان إبراهيم طوقان، دار الشروق، عمّان
لا تسلْ عن سلامتِهْ ... روحُهُ فوقَ راحتِهْ ...
لا تسلْ عن سلامتِهْ ... روحُهُ فوقَ راحتِهْ
بدمٍ يرسمُ الطّريقَ ... إلى عزِّ أُمّتِهْ
يحملُ الرّوحَ في يدِهْ ... ويرمي بها إلى المنيّةِ يبتسمُ
المرجع: ديوان إبراهيم طوقان، دار الشروق، عمّان
5 أقسام — 20 نماذج شعرية — اضغط على أي نقطة لعرض التفاصيل
10 شعراء — قصيدتان لكل شاعر — اضغط على البطاقة لقراءة القصائد
2 قصائد
جلستْ والخوفُ بعينيها ... تتأمّلُ فنجاني المقلوبْ ...
جلستْ والخوفُ بعينيها ... تتأمّلُ فنجاني المقلوبْ ...
جلستْ والخوفُ بعينيها ... تتأمّلُ فنجاني المقلوبْ
قالتْ يا ولدي لا تحزنْ ... فالحُبُّ عليكَ هو المكتوبْ
يا ولدي قد ماتَ شهيداً ... من ماتَ على دينِ المحبوبْ
بحياتِكَ يا ولدي امرأةٌ ... عيناها سبحانَ المعبودْ
فمُها مرسومٌ كالعنقودْ ... والحُزنُ يُطوِّقُها كالسّوارِ المفقودْ
ستحبُّكَ حُبّاً ليسَ يُضاهيهِ حُبُّ ... وتموتُ على صدرِها وبينَ يديها
المرجع: الأعمال الشعرية الكاملة، نزار قباني، منشورات نزار قباني، بيروت
شكراً لكم ... شكراً لكم ...
شكراً لكم ... شكراً لكم
فحبيبتي قُتِلتْ وصارَ بوسعِكم ... أن تشربوا كأساً على قبرِ الشّهيدهْ
وقصيدتي اغتيلتْ ... وهل من أُمّةٍ في الأرضِ إلّا نحنُ تغتالُ القصيدهْ
بلقيسُ يا وجعي ... ويا وجعَ القصيدةِ حينَ تلمسُها الأناملُ
كانتْ تُريدُ من العروبةِ خاتماً ... فمنحتُها خاتمَ الدُّخانِ
المرجع: الأعمال الشعرية الكاملة، نزار قباني، منشورات نزار قباني، بيروت
2 قصائد
سجِّلْ أنا عربي ... ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ ...
سجِّلْ أنا عربي ... ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ ...
سجِّلْ أنا عربي ... ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ
وأطفالي ثمانيةٌ ... وتاسعُهم سيأتي بعدَ صيفْ
فهل تغضبْ ... سجِّلْ أنا عربي
أنا اسمٌ بلا لقبٍ ... صبورٌ في بلادٍ كلُّ ما فيها يعيشُ بفورةِ الغضبِ
جذوري قبلَ ميلادِ الزّمانِ رستْ ... وقبلَ تفتُّحِ الحِقَبِ
وقبلَ السّروِ والزّيتونِ ... وقبلَ ترعرعِ العُشبِ
المرجع: ديوان محمود درويش، دار العودة، بيروت
على هذهِ الأرضِ ما يستحقُّ الحياةَ ... على هذهِ الأرضِ سيّدةُ الأرضِ ...
على هذهِ الأرضِ ما يستحقُّ الحياةَ ... على هذهِ الأرضِ سيّدةُ الأرضِ
أُمُّ البداياتِ أُمُّ النّهاياتِ ... كانتْ تُسمّى فلسطينَ صارتْ تُسمّى فلسطينَ
سيّدتي أستحقُّ لأنّكِ سيّدتي ... أستحقُّ الحياةَ
المرجع: ديوان محمود درويش، دار العودة، بيروت
2 قصائد
عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السّحرْ ... أو شُرفتانِ راحَ ينأى عنهما القمرْ ...
عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السّحرْ ... أو شُرفتانِ راحَ ينأى عنهما القمرْ ...
عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السّحرْ ... أو شُرفتانِ راحَ ينأى عنهما القمرْ
عيناكِ حينَ تبسمانِ تُورقُ الكُرومْ ... وترقصُ الأضواءُ كالأقمارِ في نهرْ
يرُجُّهُ المجذافُ وهناً ساعةَ السّحرْ ... كأنّما تنبضُ في غوريهما النّجومْ
وتغرقانِ في ضبابٍ من أسىً شفيفْ ... كالبحرِ سرَّحَ اليدينِ فوقَهُ المساءْ
مطرْ ... مطرْ ... مطرْ
تثاءبَ المساءُ والغيومُ ما تزالْ ... تسحُّ ما تسحُّ من دموعِها الثِّقالْ
المرجع: ديوان بدر شاكر السياب، دار العودة، بيروت
الريحُ تلهثُ بالهجيرةِ كالجِثامْ ... على الأصيلِ وعلى القلوعِ على المحارْ ...
الريحُ تلهثُ بالهجيرةِ كالجِثامْ ... على الأصيلِ وعلى القلوعِ على المحارْ
يا بحرُ يا صدفاً يفيضُ بلؤلؤِ الدّمعِ النّثيرِ ... يا بحرُ يا نهرَ المرارةِ والعذابْ
إنّي لأعرفُ أنّ بعدَ الليلِ فجراً ... وأنّ وراءَ هذا الموتِ نشراً
المرجع: ديوان بدر شاكر السياب، دار العودة، بيروت
2 قصائد
سكنَ الليلُ ... أصغِ إلى وقعِ صدى الأنّاتِ ...
سكنَ الليلُ ... أصغِ إلى وقعِ صدى الأنّاتِ ...
سكنَ الليلُ ... أصغِ إلى وقعِ صدى الأنّاتِ
في عُمقِ الظّلمةِ تحتَ الصّمتِ على الأمواتِ
صرخاتٌ تعلو تضطربُ ... حزنٌ يتدفَّقُ يلتهبُ
يتعثَّرُ فيهِ صدى الآهاتِ ... في كلِّ فؤادٍ غليانُ
في الكوخِ الساكنِ أحزانُ ... في كلِّ مكانٍ روحٌ تصرخُ في الظُّلُماتِ
في كلِّ مكانٍ يبكي صوتْ ... هذا ما فعلتْ كفُّ الموتْ
المرجع: ديوان نازك الملائكة، دار العودة، بيروت
الليلُ يسألُ من أنا ... أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ ...
الليلُ يسألُ من أنا ... أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
أنا صمتُهُ المُتمرِّدُ ... قلّبتُ عينيَّ الكئيبتينِ في الظّلامِ
فما وجدتُ سوى الظّلامِ يعودُ
المرجع: ديوان نازك الملائكة، دار العودة، بيروت
2 قصائد
لا تصالحْ ... ولو منحوكَ الذّهبْ ...
لا تصالحْ ... ولو منحوكَ الذّهبْ ...
لا تصالحْ ... ولو منحوكَ الذّهبْ
أترى حينَ أفقأُ عينيكَ ... ثمّ أُثبِّتُ جوهرتينِ مكانهما
هل ترى ... هل تحسُّ بشيءٍ إذا لمستْهما يدُ الحبيبِ
أم تراكَ تفيضُ بدمعٍ من الجوهرِ
لا تصالحْ على الدّمِ حتّى بدمْ ... لا تصالحْ ولو قيلَ رأسٌ برأسْ
أكلُّ الرّؤوسِ سواءٌ ... أقلبُ طفلٍ أقلبُ فارسِ
المرجع: الأعمال الشعرية الكاملة، أمل دنقل، مكتبة مدبولي، القاهرة
أيّتها العرّافةُ المُقدَّسهْ ... ماذا تفيدُ الكلماتُ البائسهْ ...
أيّتها العرّافةُ المُقدَّسهْ ... ماذا تفيدُ الكلماتُ البائسهْ
قُلتِ لهم ما قُلتِ عن قوافلِ الغُبارِ ... فاتَّهموا عينيكِ يا زرقاءْ
بالبُهتانِ والخُرافةِ والجنونِ ... وحينَ فاجأتِ المدينةَ رائحةُ الدّمارِ
لم يكنْ للنّاسِ وقتٌ كي يُلاحظوا انكسارَ عينيكِ
المرجع: الأعمال الشعرية الكاملة، أمل دنقل، مكتبة مدبولي، القاهرة
2 قصائد
بيروتُ خيمتُنا ... بيروتُ نجمتُنا ...
بيروتُ خيمتُنا ... بيروتُ نجمتُنا ...
بيروتُ خيمتُنا ... بيروتُ نجمتُنا
بينَ الحجارةِ والرّمادِ ... بينَ الدّمارِ نُقيمُ عرسَ الميلادِ
يا بيروتُ يا منارةَ الشّرقِ ... يا وردةً في صدرِ المتوسِّطِ
المرجع: الأعمال الشعرية الكاملة، أدونيس، دار المدى، دمشق
أُعلنُ لكم أنّ الشّجرَ يمشي ... أُعلنُ لكم أنّ الحجرَ يمشي ...
أُعلنُ لكم أنّ الشّجرَ يمشي ... أُعلنُ لكم أنّ الحجرَ يمشي
وأنّ الأرضَ تدورُ حولَ نفسِها ... وأنّ الشّمسَ تطلعُ من الغربِ
المرجع: الأعمال الشعرية الكاملة، أدونيس، دار المدى، دمشق
2 قصائد
يا صاحبي إنّي حزينْ ... طلعَ الصّباحُ فما ابتسمتُ ...
يا صاحبي إنّي حزينْ ... طلعَ الصّباحُ فما ابتسمتُ ...
يا صاحبي إنّي حزينْ ... طلعَ الصّباحُ فما ابتسمتُ
ولم ينِرْ وجهي الصّباحْ ... وخرجتُ من جوفِ المدينهْ
أطلبُ رزقي وحدي ... في ملاعبِ الرّيحِ الحزينهْ
يا صاحبي إنّي حزينْ
المرجع: ديوان صلاح عبد الصبور، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
أنا الحقُّ والحقُّ للحقِّ حقٌّ ... فمن ذا يُنازعُني في الحقيقهْ ...
أنا الحقُّ والحقُّ للحقِّ حقٌّ ... فمن ذا يُنازعُني في الحقيقهْ
رأيتُ ربّي بعينِ قلبي ... فقلتُ من أنتَ قالَ أنتَ
المرجع: ديوان صلاح عبد الصبور، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
2 قصائد
عيونُ الكلماتِ لا تنامُ ... والحروفُ المُضيئةُ لا تموتُ ...
عيونُ الكلماتِ لا تنامُ ... والحروفُ المُضيئةُ لا تموتُ ...
عيونُ الكلماتِ لا تنامُ ... والحروفُ المُضيئةُ لا تموتُ
في ليلِ المنفى ... في صقيعِ الغُربةِ
تبقى الكلماتُ شموعاً في الظّلامِ
المرجع: الأعمال الشعرية الكاملة، عبد الوهاب البياتي، دار العودة، بيروت
في عينيكِ وطنٌ مسافرٌ ... وفي يديكِ خريطةُ العالمِ ...
في عينيكِ وطنٌ مسافرٌ ... وفي يديكِ خريطةُ العالمِ
يا عائشةُ يا حبيبتي ... أنا المنفيُّ من جنّاتِ بابلَ
المرجع: الأعمال الشعرية الكاملة، عبد الوهاب البياتي، دار العودة، بيروت
2 قصائد
تقدَّموا ... تقدَّموا ...
تقدَّموا ... تقدَّموا ...
تقدَّموا ... تقدَّموا
كلُّ سماءٍ فوقكم جهنَّمُ ... وكلُّ أرضٍ تحتكم جهنَّمُ
تقدَّموا ... فلا الرّصاصُ يُوقِفُ الزّمانَ
ولا المدافعُ الثّقيلةُ تُلغي فصلَ الرّبيعِ
المرجع: ديوان سميح القاسم، دار العودة، بيروت
منتصبَ القامةِ أمشي ... مرفوعَ الهامةِ أمشي ...
منتصبَ القامةِ أمشي ... مرفوعَ الهامةِ أمشي
في كفّي قصفةُ زيتونٍ ... وعلى كتفي نعشي
وأنا أمشي وأنا أمشي ... وأنا أمشي
المرجع: ديوان سميح القاسم، دار العودة، بيروت
2 قصائد
وحدي مع الأيّامِ لا يدٌ حنونٌ تمتدُّ ... ولا رفيقٌ دربي يشدُّ ...
وحدي مع الأيّامِ لا يدٌ حنونٌ تمتدُّ ... ولا رفيقٌ دربي يشدُّ ...
وحدي مع الأيّامِ لا يدٌ حنونٌ تمتدُّ ... ولا رفيقٌ دربي يشدُّ
وحدي أُقاسي الليلَ والنّهارَ ... وحدي أُصارعُ في طريقي الأشواكَ والغُبارَ
لكنّني أمشي ولا أعودُ ... فخلفيَ الظّلامُ والجمودُ
المرجع: ديوان فدوى طوقان، دار الشروق، عمّان
لن أبكي ... لن أبكي على وطنٍ تُسرَقُ أرضُهُ ...
لن أبكي ... لن أبكي على وطنٍ تُسرَقُ أرضُهُ
وتُداسُ كرامتُهُ ... سأُقاتلُ بالكلمهْ
سأُقاتلُ بالنّظرهْ ... سأُقاتلُ بالإشارهْ
المرجع: ديوان فدوى طوقان، دار الشروق، عمّان
إعداد: أ.سالم خالد الرميضي
نافذة على التاريخ الشعري للعرب — إعداد: أ.سالم خالد الرميضي